بعد 42 عاماً، صوت الذين لا صوت لهم...بلا صوت

الجمعة 30 كانون الأول 2016

تردد خبر اقفال جريدة "السفير" أكثر من مرة هذا العام، حتى ان ناشر الصحيفة طلال سلمان أعلن في آذار الماضي نيّة الادارة اقفال الجريدة نهائياً بسبب عدم وجود التمويل ليعود ويتراجع عن القرار. الا ان هذه المرة يبدو القرار حاسماً، فبعد رأس السنة لن يعود لـ"صوت الذين لا صوت لهم"...صوت.

كثر الحديث عن أسباب هذا القرار المفاجئ بعدما ظنّ الجميع ان الجريدة حصلت على التمويل، الا ان النتيجة واحدة مهما كانت الأسباب، "السفير" ستودّع قراءها بعد 42 عاماً رافقتهم فيها عند كلّ صباح. ومن "السفير" تحية الى القراء، فقد نشرت الجريدة على صفحتها على فايسبوك فيديو مدته الدقيقة الواحدة ويظهر فيه ناشر ورئيس تحرير الصحيفة طلال سلمان وهو يخرج من مكتبه ويطفئ الأنوار. وعُلّق على الفيديو برسالة من سلمان الى قراء "السفير" جاء فيها :"الشكر لقارئ السفير الذي كان رفيق نضال في مسيرة طويلة ضمت مواكبها أبطال تاريخنا جميعاً".

الفيديو انتشر بشكل كبير وحصل في الساعات الأولى لنشره على أكثر 28 ألف مشاهدة اضافة الى أكثر من 300 مشاركة.

القراء بادلوا بالتحية أيضاً للجريدة التي لا تنطق الا بالحق والقضية ولناشرها.

رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط كان له أيضاً رأي في الموضوع فغرّد على صفحته على تويتر معتبراً ان الزمن الذي تطوى فيه صفحة صوت الذين لا صوت لهم هو زمن رديء.

إضافة تعليق