قانا يا كلمة السر

الثلاثاء 18 نيسان 2017

بعد 21 عاماً يتذكر اللبنانيون مجزرة قانا بكل تفاصيلها، والتي طبعت في ذاكرة لبنان مأساة لا يمكن أن تنسى إذ حصدت أرواح نحو 250 شهيداً معظمهم من الاطفال.

في 18 نيسان 1996 لجأ أهالى عدد من القرى الجنوبية إلى مقر الامم المتحدة في قانا هرباً من القصف الاسرائيلي، اثر حرب عناقيد الغضب التي شنها العدو على لبنان، وظناً منهم أن مراكز الامم المتحدة لاتُقصف، ولكن سرعان ما خاب طنهم واستهدفوا بقصف متعمد بـ 17 قذيفة أُطلقت عيهم كدليل على اصرار العدو على قتل اكبر عدد من الابرياء.

 

وقد حضرت مجزرة قانا على مواقع التواصل الاجتماعي وتفاعل عدد كبير من الناشطين مع الذكرى، ونشروا صوراً تعود الى يوم المجزرة مُرفقة بعبارات تؤكد على إنتصار لبنان رغم كل الجراح التي سببتها الحروب.

 

 

 

وأجمع عدد كبير من الناشطين أن العدو الذي أقدم على تنفيذ مجزرة قانا هو نفسه من أزهق أرواح الأطفال في مجزرة الراشدين السورية منذ أيام ونفسه من حصد أرواح المؤمنين في كنائس مصر الاسبوع الفائت، مشيرين أن مجازر العدو باتت لا تُعد ولكن بأدوات وأشكال مختلفة.

 

 

إضافة تعليق