إسرائيل: إيران وحزب الله يستعدان لبناء قواعد عسكرية في الجولان

الاثنين 17 تموز 2017

نشر موقع "ديبكا" الإستخباري العبري، تقريراً يُفيد بأن العدو الإسرائيلي انتظر 10 أيام على لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنظيره الروسي فلاديمير بوتين وإعلانهما عن إتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب السوري، لافتاً إلى تصريح رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، أمس، عقب لقائه الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، الذي رفض الهدنة تماماً.

وكشف التقرير عن تخوف إسرائيلي، من إقامة إيران لعدد من القواعد العسكرية الجوية والبحرية في سوريا على الحدود مع فلسطين المحتلة، وعدم إكتفائها بإرسال المستشارين العسكريين في ظل الهدنة، مؤكداً أن ذلك سيغيّر بالفعل الصورة في المنطقة عما كانت عليه حتى الآن.

ووفق مصادر "ديبكا" العسكرية والإستخبارية، فإن إسرائيل قد دعت أخيراً لاتخاذ موقف مطلق ضد خطة الهدنة من خلال مراقبة كيفية تنفيذها، مشيرةً إلى أنه عندما دخلت القوات الروسية الأسبوع الفائت إلى درعا في جنوب سوريا لمراقبة عملية وقف إطلاق النار هناك، انسحب الجيش السوري فيما قوات حزب الله المقاتلة لم تفعل ذلك.

وأضاف التقرير "أن فرقة التدخل النخبوية في حزب الله "الرضوان"، شوهدت في درعا، على بعد كيلومتر واحد من الحدود الأردنية، حيث كانت تستعد لاستئناف هجومها لإخراج المتمردين السوريين من البلدة"، لافتاً إلى أن ذلك حصل رغم تأكيد واشنطن وموسكو بأنه سيتم التحقق من مغادرة القوات الإيرانية وحزب الله من مناطق وقف إطلاق النار في سوريا.

وأورد الموقع العبري: "بما أن القنيطرة هي المنطقة الآتية المقرَّر تطبيقها لوقف إطلاق النار، فقد طلبت إسرائيل توضيحات من واشنطن وموسكو، وعندما رفضتا إجابة نتنياهو، أعلنت تل أبيب اعتراضها الكامل على الخطة قبل تكرار نموذج درعا في منطقة تقع على حدود الجولان".

من جهة ثانية، تناول التقرير موقف الأردن الأخير، الذي رحَّب وانتظر بفارغ الصبر إتفاق وقف إطلاق النار، معتبراً أنه من المفترض أن تكون عمّان وتل أبيب في المركب نفسه من حيث سياستها الحدودية، إلا أن موقفها كان مخالفاً للتوقعات، فقد فتحت الحكومة الأردنية قناة تواصل سرية مع كبار المسؤولين في الحكومة السورية، وفق التقرير.

وأوضح أن الأسباب التي دفعت عمان للترحيب بالهدنة على حدودها، فهي سعيها لإعادة نحو 1.4 مليون لاجئ سوري، واستعادة العلاقات التجارية مع سوريا حتى لو تمركزت قوات حزب الله على حدودها.

 

كذلك، أشار الموقع إلى أن عملية القدس الأخيرة التي أدت إلى مقتل اثنين من ضباط شرطة العدو، الأسبوع الفائت، زادت من حدة التوتر، حيث عقبها إدانة من الملك عبد الله، لإسرائيل بسبب إغلاق سلطات الإحتلال للحرم القدسي، في حين وصف البرلمان الأردني منفذي العملية بـ "شهداء".

وختم "ديبكا" كاشفاً عن قلق إسرائيلي من تكرار سيناريو الحدود اللبنانية-الفلسطينية لجهة الجولان، مشدداً على أن ذلك كان في طليعة محادثات نتانياهو-ماكرون أمس والتي استمرت مدة ساعة ونصف الساعة، حيث عقب الإجتماع تصريح لماكرون قال فيه: "أشاطر إسرائيل مخاوفها حيال نشاط حزب الله في جنوب لبنان وعن الأسلحة التي تملكها المجموعة، أريد أن أحاول تعزيز تحرك دبلوماسي للحد من خطورة هذا التهديد".

إضافة تعليق