مواكبة البريميرليغ تدفع أندية البوندسليغا للارتحال بعيداً

الخميس 10 كانون الثاني 2019

 كان في استقبال فريق فيردر بريمن الألماني، مشجع واحد يرتدي القميص الأخضر والأبيض فور وصول الفريق إلى جنوب أفريقيا، للدخول في معسكر هناك خلال فترة العطلة الشتوية.
ولم يكن هناك أي مشجعين في الملعب أو بث حي لمباراتي الفريق الوديتين أمام فريقين من جنوب أفريقيا.
ويعد بريمن هو أحدث فريق، ينافس بالدوري الألماني (بوندسليغا)، يقوم برحلة طويلة، مثلما هو الحال مع آينتراخت فرانكفورت الذي توجه لفلوريدا، وبايرن ميونيخ، حامل اللقب، الذي توجه إلى قطر مرة أخرى - بينما قامت أغلب الفرق برحلات قصيرة إلى إسبانيا للهروب من الجو الشتوي في ألمانيا.
السبب إلى حد ما يرجع إلى استمرار رابطة الدوري الألماني في جهودها لجعل البوندسليغا وأنديته أكثر شعبية حول العالم - مع ابتعاد الدوري الألماني بشكل كبير عن الدوري الإنكليزي الممتاز، الذي لديه خبرة ضخمة في عرض نفسه دولياً.
وقال ماركو بودي رئيس المجلس الإشرافي بنادي بريمن: "الدوري الإنكليزي الممتاز متقدم على الأقل بخطوة أو خطوتين في كل مكان بالعالم، لهذا السبب نحن هنا".
وأضاف: "حددت الرابطة جنوب أفريقيا وبعض البلدان الأخرى كمكان محتمل للتعرف على البوندسليغا ونحن نرحب بدعم هذا".
وبعكس فرانكفورت، وميونيخ، كانت رحلة بريمن ممولة بشكل كامل من قبل الرابطة، فالنادي نفسه سيدفع ما كان سيكلفه إذا تدرب في إسبانيا، ولديه التزام بأن يكون متاحاً مع الشركاء الإعلاميين للرابطة في جنوب أفريقيا.
وتحقق رابطة الدوري الألماني 280 مليون يورو (320 مليون دولار) في الموسم من الحقوق خارج ألمانيا - هو جزء قليل مقارنة بما يحققه الدوري الإنكليزي الممتاز الذي يقدر بـ2ر1 مليار يورو في الموسم، بمقتضى اتفاقية 2016 - 2019.
وبدأ تمويل أنشطة الأندية في الخارج في 2013 / 2014، وحتى الآن قامت الرابطة بدعم 76 نشاطاً - في الأميركتين، وأوروبا، وآسيا وأفريقيا.
ولدى الأندية الكبيرة مثل بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند، مكاتب منذ فترة طويلة في آسيا وأميركا الشمالية للترويج لعلامتها التجارية.

إضافة تعليق