اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن اتفاقية مكة “التي تستند إلى مبدأ الردع الجماعي ستسهم في تعزيز التعاون الأمني والدفاعي وتنفيذ مشاريع مشتركة في الصناعات الدفاعية ومكافحة الإرهاب”، مشيرا الى “ان تركيا ستواصل موقفها المبدئي تجاه حل النزاعات والأزمات من خلال الحوار والدبلوماسية استنادا إلى احترام القانون الدولي”، وأكد “أن اتفاقية مكة لا تستهدف أي دولة وتهدف لتحقيق الأمن والرفاه والاستقرار في منطقتنا وهي مفتوحة لانضمام الدول الشقيقة”.