اختتمت الأسواق العالمية أسبوعاً عاصفاً، تحركت خلاله بين آمال تهدئة التوترات الجيوسياسية وضغوط التضخم والفائدة.
وصعدت الأسهم الأميركية بدعم من شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بينما تراجع النفط مع تنامي آمال هدنة بين واشنطن وطهران.
وفي المقابل، واصل ارتفاع عوائد السندات الضغط على الذهب، فيما حذّر الاتحاد الأوروبي من تداعيات أزمة الطاقة المرتبطة بحرب إيران على اقتصاده وأسواقه.
أنهت مؤشرات الأسهم الأميركية تعاملات الجمعة على ارتفاع، بدعم من أسهم التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها مايكروسوفت، بينما أبقت أسعار النفط المرتفعة والصعود الحاد في عوائد سندات الخزانة الأميركية المستثمرين في حالة حذر.
تراجعت أسعار النفط بنحو 2% في ختام تعاملات الجمعة، مع تزايد الآمال بالتوصل إلى هدنة بين الولايات المتحدة وإيران، ما خفف بعض المخاوف بشأن تعطل الإمدادات، في حين حدت الهجمات على السعودية من تأثير تلك الآمال على السوق.
ارتفعت أسعار الذهب قليلاً في ختام تعاملات الجمعة، لكنها أنهت الأسبوع على خسارة بنحو 2.1%، تحت ضغط مخاوف استمرار التضخم، وإشارات متشددة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية.
قال دان يورجنسن، مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، في رسالة اطلعت عليها رويترز، إن التكتل يواجه أزمة في أسعار الطاقة نتيجة تداعيات حرب إيران على أسواق النفط والغاز، وحث الدول على النظر في اتخاذ تدابير للحد من الطلب على الطاقة.
احتسى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ الشاي في البيت الأبيض اليوم الجمعة، وزارا الأرشيف الوطني، ليختتما بذلك قمة استمرت ثلاثة أيام طغت فيها الدبلوماسية الشخصية على تحقيق إنجازات علنية كبيرة بشأن مجموعة من القضايا الخلافية.