أصدرت نقابة “اتحاد القصابين وتجار المواشي”، بيانا حول فرض رسوم بيئية على بعض المنتجات الزراعية والأدوية البيطرية، لافتة الى “الحكومة قامت مؤخرًا بفرض رسوم كبيرة على منتجات زراعية وأدوية بيطرية ومضافات علفية، تستخدم جميعها كعناصر أساسية في إنتاج الأعلاف المستخدمة في تربية الأبقار والأغنام والدواجن.
وتشمل هذه المواد، على سبيل المثال لا الحصر، كسبة الصويا التي تُعد مصدر البروتين الأهم في الخلطة العلفية، وكسبة دوار الشمس، وكسبة القطن، وتفل الشمندر، إضافة إلى الأدوية البيطرية”.
أضافت :”إن الرسوم البيئية فُرضت على منتجات قيل إن لها أثرًا بيئيًا ومخلفات ذات ضرر بيئي. فهل من عاقل يناقش وجود ضرر بيئي سلبي ناتج عن استخدام هذه المواد، التي تُستخدم بشكل أساسي في إنتاج اللحوم والحليب والبيض وتربية الثروة الحيوانية والدواجن؟”.
ورأت “أن هذا القرار، غير المستند إلى أي دراسة علمية أو بيئية واضحة، يساهم في إلحاق ضرر كبير جدًا بقطاعات إنتاجية ضخمة في البلد، وتُعد من أهم قطاعات الأمن الغذائي، كما يساهم في زيادة الكلف عليها بشكل غير مبرر، ما يؤدي إلى ارتفاع الكلف التشغيلية، وبالتالي ارتفاع الأسعار، وإصابة المواطن في جيبه، وتحميله والقطاع الإنتاجي كلفًا إضافية لا مبرر لها، تحت عناوين أقل ما يقال عنها إنها غير مدروسة”.