دان وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول بشدة عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وقال خلال زيارة لبلدة الطيبة في رام الله اليوم الجمعة: “هذه الأعمال جرائم، إنها إرهاب، ويجب ملاحقتها من قبل الشرطة في النهاية”. وذكر أن زيارته “إشارة تضامن مع جميع الأشخاص الذين يعانون من عنف المستوطنين هذا”.
كما قال فاديفول: “بصفتها قوة احتلال ودولة دستورية، يجب على إسرائيل فرض الأمن والنظام وملاحقة المجرمين.. يجب عليها حماية السكان الفلسطينيين من هؤلاء المجرمين”، مضيفا أن الحكومة الألمانية تعمل على المستوى الأوروبي على فرض عقوبات إضافية على المستوطنين الذين يرتكبون أعمال العنف.
واستقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، وزير الخارجية الألماني، واطلعه على مستجدات الأوضاع في الأرض الفلسطينية. وثمن تصريحات الوزير الألماني الداعمة لحل الدولتين وبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية، وتأكيده على وحدة الأراضي الفلسطينية تحت السلطة الفلسطينية، كذلك الشكر على ما تقدمه ألمانيا من مساعدات إنسانية لقطاع غزة والأونروا ودعم بناء المؤسسات وتنفيذ برامج الإصلاح الفلسطيني، وكذلك مواقفها المؤكدة على وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية ومنع التهجير.