أعربت الولايات المتحدة عن رفضها الرسمي لتعديلات عام 2024 على اللوائح الصحية الدولية، التي اعتمدتها جمعية الصحة العالمية التابعة لمنظمة الصحة العالمية، في خطوة وصفتها واشنطن بأنها “حماية للسيادة الوطنية” ومنع “البيروقراطية الدولية” من التأثير في السياسات الصحية الأميركية.
وجاء في بيان مشترك صادر عن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ووزير الصحة والخدمات الإنسانية روبرت إف كينيدي، أن وزارتيهما نقلتا رسمياً رفض الولايات المتحدة للتعديلات إلى منظمة الصحة العالمية، مؤكدين التزامهما بـ”وضع مصلحة الأميركيين في المقام الأول”.
وذكر البيان أن “هذا الإجراء يفي بوعدنا للشعب الأميركي، بالدفاع عن مصالحه داخل النظام الدولي، وحماية سيادتنا الوطنية، ومنع البيروقراطيين الدوليين من صياغة سياساتنا الداخلية”.
وكانت التعديلات التي أقرتها منظمة الصحة العالمية العام الماضي، وسّعت من سلطات المنظمة في حالات الطوارئ الصحية، ومنحتها صلاحيات إضافية لإعلان الأوبئة وضمان “الوصول العادل” إلى السلع الصحية.
إلا أن واشنطن اعتبرت أن تلك التعديلات تم تطويرها “من دون مشاورات عامة كافية”، وتمنح المنظمة نفوذاً “غير مبرر” على سياسات الصحة الوطنية.