يعتزم الرئيس الأسبق باراك أوباما، الخوض في مجموعة من الكتب التي أثّرت فيه، من خلال بودكاست جديد سيُطلق في ايلول، ويناقش خلاله أعمال كبار الأدباء، مثل جيمس بالدوين، وتوني موريسون، ومارلين روبنسون وآخرين.
سيحمل البودكاست عنوان “كتاب عظيم مع باراك أوباما”، بالتعاون مع “Audible” و”Higher Ground”، الشركة الإعلامية التابعة لأوباما وزوجته ميشيل.
وقال أوباما في بيان صحفي: “لطالما ساعدتني الكتب العظيمة على فهم ذاتي ومعتقداتي. الكتب الستة التي تتناولها هذه السلسلة رافقتني طوال حياتي، وكل منها يحمل في طياته دروساً قيّمة عن التجربة الإنسانية”.
وأضاف: ستنتضم مجموعة صغيرة من الأصدقاء إلى البودكاست لمناقشة هذه الكتب المختارة، بهدف استكشاف أسباب تأثيرها فينا، وكيف يمكنها أن تشكّل فهمنا لأنفسنا وللآخرين، ولماذا يُعدّ الأدب اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى”.
وقال: “آمل أن يُلهم هذا البودكاست المستمعين لاكتشاف أو إعادة اكتشاف كتب تُغيّر نظرتهم لأنفسهم وللعالم”.
وفي منشور منفصل على وسائل التواصل قال أوباما: “في زمن بات فيه عدد قليل من الناس قادرين على الجلوس مع كتاب، من المهم أن نتذكر المتعة والقوة التي يمكن أن تنبع من القراءة”.
ستكون هذه السلسلة الصوتية محدودة تتناول روايات “النار في المرة القادمة” لجيمس بالدوين، و”أغنية سليمان” لتوني موريسون، و”كل الخيول الجميلة” لكورماك مكارثي، و”جلعاد” لمارلين روبنسون، و”كل رجال الملك” لروبرت بن وارن، و”الجاسوس، الخياط، الجندي” لجون لو كاريه.
لم يُعلن أوباما بعد عن ضيوف هذه السلسلة الصوتية بالتفصيل، وصفهه بيان صحفي بأنهم “ستة من أكثر المفكرين والكُتاب والفنانين إلهاماً في عصرنا”، بحسب “نيويورك تايمز”.
وقالت الصحيفة إن “إعجاب أوباما بالعديد من المؤلفين الذين اختارهم ليس سراً” عام 2012، منح موريسون وسام الحرية الرئاسي. وفي العام نفسه، مُنحت روبنسون الميدالية الوطنية للعلوم الإنسانية. في عام 2017، وصف أوباما روبنسون بأنه “صديق عزيز” ساعدته كتاباته على الشعور بمزيد من التواصل مع الأشخاص الذين مثّلهم في حملته الانتخابية. وقال لصحيفة نيويورك تايمز إن قراءة الروايات “تقوي هذه القدرة”.
وقالت راشيل غيازا، رئيسة قسم المحتوى في أوديبل، “إن أوباما كان يتمتع بقدرة رائعة على ربط الكتب بأسئلة جوهرية حول هويتنا وكيف ننظر إلى العالم”.
وقال دان فيرمان، المشرف على قسم الصوت في هاير غراوند، إن هذا البودكاست “سيذكّر المستمعين بأهمية سرد القصص”.