حذر رئيس وزراء العدو الأسبق إيهود أولمرت، الخميس، من محاولة تزوير الانتخابات العامة المقبلة على يد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو و”عصابة البلطجية الذين يديرون البلاد”.
أولمرت تحدث مع إذاعة “103 إف إم” المحلية، معلقا على انتخاب الكنيست مساء الأربعاء محاميا خاصا لنتنياهو وعائلته في منصب مراقب الدولة الجديد.
وتقول المعارضة الإسرائيلية إن ما حدث في هذه الانتخابات شابه الكثير من العيوب، بما فيها تحذير النواب من انتخاب مرشح المعارضة للمنصب.
وقال أولمرت: “ما حدث أمس هو لمحة عما سيحدث في انتخابات الكنيست” المقبلة. وأضاف: “يحاولون تزوير الانتخابات وسرقتها، سيحاولون أن يفعلوا في مراكز الاقتراع ما فعلوه أمس في مركز اقتراع الكنيست أمام كاميرات التلفزيون والعالم كله”.
وتابع: “لقد استخدموا آلية ابتزاز وتهديد في انتهاك للقانون”، إن هذه “العصابة الإجرامية يقودها رئيس الوزراء (نتنياهو) ومساعدوه”.
ومشيرا إلى الانتخابات المقبلة، قال أولمرت: “أنظروا إلى المرحلة الحاسمة التي يجب أن نكون فيها خلال بضعة أشهر”.. “أسجل تحذيرا.. رئيس الوزراء وعصابة البلطجية الذين يديرون معه البلاد سيحاولون سرقة الانتخابات”. وأكمل: “هم يعتقدون أنه يمكن منع الناخبين من الذهاب إلى صناديق الاقتراع والتأثير على النتائج”.
واستطرد: “ما حدث أمس كان ابتزازا بالتهديدات وسرقة للأصوات واستخداما لأساليب الجريمة المنظمة لانتخاب مرشح أراده رئيس الوزراء”.