أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، اليوم ، إحباط عملية إرهابية في مقاطعة موسكو، خطط لها عميل لاستخبارات نظام كييف، تهدف لاغتيال ضابط عسكري روسي رفيع المستوى باستخدام سيارة محملة بـ60 كغ من المتفجرات.
وتحدث بيان الجهاز عن اعتقال شخص “كان يُحضر لعمل إرهابي في مقاطعة موسكو”، وتم “تحديد هوية عميل من الأجهزة الخاصة الأوكرانية يُدعى “رافين”، مُجنّد في دولة ثالثة”.
وبحسب البيان، فإن الشخص، وبناءً على تعليمات من المُشغل، قام بصنع عبوة ناسفة محلية الصنع وإخفائها في سيارة مُشتراة بأموال مقدمة من العدو”.
وأضاف البيان: “كان من المقرر بعد ذلك إيقاف السيارة، المُحمّلة بأكثر من 60 كغ من المتفجرات، في مكان يُحدده العدو، وتفجيرها عند مرور ضابط عسكري رفيع المستوى من وزارة الدفاع الروسية، بالقرب منها”.
واعتقل جهاز الأمن الفيدرالي الروسي الشخص “وهو في طريقه إلى مكان الجريمة المُخطط لها، وخلال الاستجواب اعترف بالتعاون مع أجهزة الاستخبارات المعادية، وتلقيه عرضا بفرصة العودة إلى بلده الأصلي، وتجنب الانضمام إلى القوات المسلحة الأوكرانية، مقابل ارتكاب عمل إرهابي”.
وفتحت إدارة التحقيقات التابعة لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي في مقاطعة روستوف، قضايا جنائية بحق المجرم، منها قضية مرتبطة بالخيانة العظمى وتصنيع ونقل غير القانوني للمتفجرات وغيرها من القضايا.