Covid-19 icon

إحصائيات كورونا في لبنان

534968

490305

7569

WORLD STATISTICS

World Statistics image

إسرائيل تتوعّد حزب الله باعتداءات… العام المقبل! (يحيى دبوق – الأخبار)

الثلاثاء ٤ أيار ٢٠٢١

إسرائيل تتوعّد حزب الله باعتداءات… العام المقبل! (يحيى دبوق – الأخبار)

هي نظرية انزياح الخطوط الحمراء الإسرائيلية التي تفسّر انكفاء تل أبيب عن الاعتداء العسكري على الساحة اللبنانية. ما كان خطاً أحمر فاقعاً، كالقدرة لدى حزب الله على تصنيع الصواريخ الدقيقة وتطويرها، يتحول إلى خط أحمر باهت بعد تعذّر المواجهة. هكذا، تنتقل «المعالجة» إلى مستوى آخر، يرتكز أكثر على عامل الردع بهدف منع الحزب من تفعيل التهديد، بعد التسليم قسراً بواقع وجوده
«إسرائيل» هي نفسها. لا تغيير في قدراتها إلا نحو «الأحسن» والأكثر فتكاً. وهي لن تتردّد عندما تجد فرصة سانحة لـ «المعالجة» العسكرية. لكن ما يحول دون ذلك، هو تعاظم القدرات العسكرية للطرف الآخر، أي حزب الله، وتحديداً «النوعي» منها، بما يدفع العدو (وربما يجبره) إلى عدم تجاوز معادلات الكلفة والجدوى، ما يفرمل قراراته بالاعتداء.

وإلى الكلفة والجدوى، وهما الأساس، تضغط على القرار الإسرائيلي عوامل ومسبّبات ذات صلة: إلحاح اللجوء إلى هجمات فورية، وداهمية توقيت التهديد لجهة إمكان تفعيله ضدها، ووجود خيارات عدة بديلة للخيارات العسكرية، خصوصاً أن الخيار العسكري، وفقاً لميزان القوة بين الجانبين، مكلف لـ«إسرائيل» وغير مضمون النتائج.
لا يعني ذلك أن الخيار العسكري الإسرائيلي، لجهة القدرة في مواجهة تعاظم القدرة الصاروخية الدقيقة للمقاومة، غير موجود مادياً. بل العكس هو الصحيح. إذ أن لدى إسرائيل القدرة والتوثّب على شنّ اعتداءات، مقابل وجود عوامل تلجم توثّبها. وفي ذلك واحدة من أهم المعضلات الإسرائيلية في مواجهة هذا النوع من التهديد.

منذ أكثر من عام، ترد من كيان العدو إشارات و«تقديرات» استخبارية عما تسميه «انزلاق» مكوّنات ضرورية لتصنيع صواريخ دقيقة وتطوير ما هو غير دقيق، إلى الساحة اللبنانية. ويصاحب هذه التسريبات قدر كبير من الإنكار وتقديرات بأن هذه المكوّنات لم تُفعّل حتى الآن، وأن جلّ ما تحقّق نجاحات محدودة جداً في تطوير عدد محدود من الصواريخ، من دون قدرة فعلية على التصنيع. وفي هذه الإشارات، هناك تفريق بين ما هو دقيق مصنّع من الأساس، وآخر مطوّر من صواريخ «إحصائية» إلى صواريخ دقيقة.

ويعزو العدو انعدام القدرة على التصنيع إلى النتائج التي تحقّقها «المعركة بين الحروب»، عبر استهداف إرساليات هذه المكوّنات قبل أن تصل إلى لبنان، و«كشف» أماكن تجميعها وتسريبها إلى الإعلام، ما يدفع حزب الله إلى نقلها الى أماكن أخرى، ما يؤخّر إمكان تفعيلها.

الجديد في المقاربة الإسرائيلية المعلنة، والتي ترد في الإعلام العبري عبر تسريبات و«تقديرات» استخبارية ترافقها، كالعادة، تهديدات بحروب ومواجهات، هو التراجع النسبي في حالة الإنكار، وبدء الحديث عن عمليات تطوير لعشرات الصواريخ وتحويلها إلى صواريخ دقيقة. وقد تطورت هذه التسريبات لتتحدث عن «تطوير»، لا «تصنيع»، مئات الصواريخ، في استمرار لحال الإنكار.

وقبل أيام، حمل الإعلام العبري تهديدات من المؤسسة العسكرية الإسرائيلية للبنان وحزب الله، على خلفية تصنيع وتطوير صواريخ دقيقة، مع «ترجيحات» بأن القرار بـ«المعالجة» العسكرية لـ«مشروع الدقة» قد يأتي قريباً!
«رسالة» الجيش الإسرائيلي، عبر تقرير نشرته صحيفة «هآرتس»، كانت مشبعة بالدلالات، وجاء فيها: «بات لدى حزب الله أكثر من مئة صاروخ دقيق في لبنان، وهو يعمل على إنشاء خطوط تجميع من شأنها تحويل الصواريخ «الغبية» إلى أسلحة ذكية ودقيقة قادرة على إصابة هدف على مسافة تزيد على 100 كيلومتر بمدى انحراف لا يتعدّى أمتاراً قليلة. ويمكن لإسرائيل أن تعتبر نتيجة هذه الجهود (خطوط الإنتاج) سبباً كافياً للقيام بخطوة هجومية. ومن المحتمل أن تصل إلى حد اتخاذ هذا القرار العام المقبل».

لم يعد الحديث الإسرائيلي، هنا، عما كانت تسميه تل أبيب لفترة طويلة «فكرة» تراود حزب الله تهدف إلى إنتاج صواريخ دقيقة، بل باتت المسألة واقعاً. كذلك، لم تعد «المعركة» الإسرائيلية تُخاض ضد ما تسميه «مشروع الدقة» عبر منع مكوّنات التصنيع والتطوير من الوصول إلى لبنان. إذ باتت هذه القدرة موجودة ومنتجة. بل إن هناك تقديرات حول خط إنتاج وتطوير قد تدفع إمكاناته العدو إلى درس الخيار العسكري. إذاً، باتت المعركة الآن منصبّة على النية والإرادة، لا على المكوّنات المادية.

بكلام آخر. تقرّ إسرائيل، عملياً، بأن «المعركة بين الحروب» فشلت في تحقيق غاياتها. بل تسببت لها بنتائج يمكن وصفها بالكارثية. إذ بدل أن تتعاظم قدرة حزب الله نوعاً وكماً وقدرة على الإيذاء، من الساحة اللبنانية ومن خارجها، وهي الساحة التي تراهن إسرائيل على امتلاكها قدرات استخبارية وعسكرية وأمنية فيها، إلى جانب ضغوط الحليف الأميركي للحدّ من مسارات النقل، أصبح التعاظم العسكري ذاتياً، وبعيداً عن قدرة العدو، المباشرة وغير المباشرة، على التأثير الحاسم، إلا عبر الخيار العسكري الذي يطول سرد مسبّبات منع تفعيله.

ورغم أن الهدف الأساس من رسالة الجيش الإسرائيلي، عبر «هآرتس»، هو التهديد لردع حزب الله ودفعه إلى الانكفاء عن التصنيع والتطوير، إلا أنها تتضمن إقراراً بأن جهود «إسرائيل»، ومنها المعركة بين الحروب والاعتداءات في أكثر من ساحة، قد فشلت في منع الحزب من امتلاك مكوّنات التصنيع. كما أنها تشير إلى أن المواجهة الإسرائيلية، من الآن وصاعداً، ستُخاض لمنع خط الإنتاج بعد الفشل في منع امتلاك مكوّناته. والفرق بين المسارين كبير جداً.
ويثير ما أوردته «هآرتس» عن أن العام المقبل ستتخلله بلورة قرار إسرائيلي بخطوة هجومية ضد السلاح الدقيق، أسئلة لا تخلو من استهجان: ما الداعي إلى إطلاق تهديدات بهجمات قد يتقرر تنفيذها أو لا العام المقبل؟ وماذا عن التهديدات السابقة بشنّ هجمات في حال وصلت مكوّنات التصنيع والتطوير إلى لبنان؟ وما الذي يدفع الى تأجيل الهجمات للعام المقبل وليس الآن؟

هذه الأسئلة تشير إلى تقدير بانكفاء إسرائيل وامتناعها عن تنفيذ ما تهدد به. وفي وقت يُستبعد شنّ اعتداءات مباشرة ضد لبنان، يبقى الخيار العسكري موجوداً على طاولة القرار في تل أبيب، وهو حاضر بقوة في حالة السلاح الدقيق الذي بات يفوق أي تهديد فعلي آني ضد «إسرائيل». ويبقى الخيار العسكري موجوداً وحياً، وإن كانت تل أبيب تمنع نفسها من تفعيله قسراً بسبب تداعياته وأثمانه.

لكن في حال تقلّص الثمن الذي تقدر تل أبيب أنها ستتكبّده نتيجة اعتداءات قد تُقدم عليها، تزيد أرجحية شنّ الاعتداءات. وتقدير الثمن، لا يرتبط فقط بما يمكن أن تتسبب به القدرات النظرية لحزب الله، بل بيقينها بأن إرادة التفعيل وقراره موجودان لدى الحزب، وأي تراجع فيهما من شأنه تفعيل اعتداءات إسرائيل.

ما يضغط على قرار «إسرائيل»، ويحوّل تموضعها إلى توثّب دائم بلا أفعال، أنها ترفض تكبّد ثمن اعتداءات ليست متيقّنة من نتائجها، وهو أمر منطقي. وهذا يدفعها إلى الانكفاء وتأجيل خياراتها العسكرية، من دون إلغائها، بانتظار تبلور ظروفها وعوامل إطلاقها. في المقابل، هذا الترحيل القسري يؤدي إلى تكبير ثمن «المعالجة» لاحقاً، سواء ضد السلاح الدقيق أو ما يتجاوزه، وتراكم هذه القدرات يزيد من عوامل الانكفاء الإسرائيلي مستقبلاً لارتفاع كلفة المواجهة أكبر مما هي عليه الآن.

هي حلقة مفرغة. تتسبب آثارها السلبية، بسلبيات إضافية، تزيد الوضع تعقيداً على إسرائيل. وإن كانت، دائماً، تنتظر أي فرصة مؤاتية لفعل كل ما يمكنها ويتاح لها في مواجهة هذا السلاح ولمنع تراكمه.

شارك الخبر

مباشر مباشر

11:36 pm

مسؤول الجبهة الشعبية في لبنان: لا علاقة للجبهة بإطلاق الصواريخ من جنوب لبنان

11:22 pm

بايدن يشيد بهذا “اليوم العظيم” بعد إلغاء الزامية وضع الكمامة في الأماكن المغلقة

11:13 pm

30 حالة إيجابية على متن رحلات إضافية وصلت إلى المطار في 10 و11 و12 الجاري

11:03 pm

الخارجية الاميركية: منفتحون على عقد جلسة لمجلس الأمن حول النزاع في الشرق الأوسط

10:40 pm

مصادر إسرائيلية: لن يتم الرد على إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان

10:30 pm

اليونيفيل تحث الجانبين على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس بعد إطلاق الصواريخ من لبنان باتجاه اسرائيل

10:13 pm

الاجهزة الامنية تلقي القبض على مطلقي الصواريخ جنوب مدينة صور

10:06 pm

الجيش الإسرائيلي يؤكد إطلاق 3 صواريخ صوب الساحل الإسرائيلي من لبنان

09:51 pm

معلومات عن إطلاق 3 صواريخ بإتجاه اسرائيل من القطاع الغربي بجنوب لبنان

09:43 pm

رئاسة الجمهورية توضح حقيقة الفواتير المستحقة لمؤسسة كهرباء لبنان

09:10 pm

مصادر لل otv: اعتذار الحريري لا يزال من ضمن الخيارات المطروحة

08:41 pm

جريحان في حادثي سير وصدم في الضنية

08:29 pm

جثمان الفتاة حاطوم وصل إلى مسقط رأسها في راشيا

08:19 pm

وهاب: التمسك بالحريري لغاية في نفس بري والسعودية تريد توسيع مروحتها على الساحة السنية

08:06 pm

سرقة محولات للكهرباء وكأس القربان من دير مار رومانوس في جبولة

07:27 pm

بيلوسي: من حق إسرائيل المهدد أمنها من حماس الدفاع عن نفسها

07:09 pm

قوى الامن تخلي الشاطىء الجنوبي والكورنيش البحري في صور

06:39 pm

البنتاغون يسحب 120 من العسكريين والمدنيين الأميركيين من إسرائيل

06:11 pm

لبنان يسجل 580 إصابة جديدة بكورونا…كم بلغ عدد الوفيات؟

05:55 pm

الفضاء الروسية سترسل طاقما لإنجاز أول فيلم في الفضاء

05:39 pm

استهداف كتائب القسام منصة غاز إسرائيلية في البحر المتوسط بطائرة مسيرة

05:28 pm

منظمة التعاون الإسلامي تعقد اجتماعا طارئا لبحث الأوضاع في فلسطين

05:07 pm

بوتين: حادث إطلاق النار بمدرسة في قازان كارثة مروعة وجريمة همجية

04:53 pm

رئيس حكومة إسرائيل المكلف: نتانياهو قاد إسرائيل إلى الفوضى

04:49 pm

عاجل: مستشفى الروم بحاجة ماسة لدم فئة 0 positive

04:38 pm

القوات: تأجيل انتخابات الاطباء يؤكد اكتمال مشهد الانقلاب على الديموقراطية

04:12 pm

دعم الصين محادثات التنازل عن الملكية الفكرية للقاحات كوفيد-19

03:58 pm

مشرفية بحث مع وفد من قطاع حفلات الأعراس في خطة العمل

03:50 pm

وفد من الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية زار الراعي في بكركي

03:36 pm

بيان توضيحي للجان العلمية عن حالة ايلا طنوس…ماذا جاء فيه؟

03:12 pm

قصف كتائب القسام مطار رامون الإسرائيلي بصاروخ عاش 250

03:04 pm

الفصائل الفلسطينية تطلق نحو 100 صاروخ بالدقائق الأخيرة نحو غوش دان وبئر السبع والجنوب

02:49 pm

قوى الامن توقف مروّج مخدّرات وأحد زبائنه

02:37 pm

غانتس يستدعي سرايا إضافية من حرس الحدود لنشرها داخل المدن الاسرائيلية

02:23 pm

الجيش: العثور على جثة الفتاة حاطوم في نهر ابراهيم

02:15 pm

الدوري الألماني: صراع البقاء يشتعل قبل جولتين على النهاية

01:59 pm

باسيل: لبنان يقاوم الانهيار والقدس تقاوم الاحتلال وسوريا والعراق يتلمّسان النهوض

01:53 pm

الرئيس الجزائري يصادق على اتفاقية لتبادل السجناء والمطلوبين مع فرنسا

01:39 pm

تهديد واتساب يدخل حيز التنفيذ بعد يومين.. ماذا سيحدث؟

01:35 pm

مروان خوري يهدي جمهوره أغنية جديدة بمناسبة عيد الفطر

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!