ذكر الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إنه أعاد تفعيل منشأة طبية في قرية “حضر” بمحافظة القنيطرة جنوبي سوريا، كان أنشأها بدعوى “معالجة مصابين من الطائفة الدرزية”.
وأضاف الجيش في بيان: “تقوم قوات الفرقة 210 وسلاح الطب التابع للجيش الإسرائيلي، بإعادة تشغيل المنشأة الطبية الأمامية المتنقلة للفرز الطبي وتقديم العلاج للمصابين في منطقة قرية حضر في جنوب سوريا، بعد أن كانت مغلقة خلال الأسابيع الماضية”. ولم يوضح البيان تاريخ أو أسباب إغلاق المنشأة.
وزعم أن “المنشأة توفر استجابة طبية موسعة وتقدم علاجات طبية متنوعة في مجالي الطب الروتيني وعلاج الصدمات لصالح السكان الدروز السوريين في المنطقة”. وادّعى أن قوات الجيش بالتعاون مع الشرطة تواصل العمل في سوريا وفي منطقة الجدار “بهدف الحفاظ على النظام”
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في أيار الماضي أنه باشر بتشغيل “منشأة ميدانية للتصنيف الطبي للمصابين في جنوب سوريا، في منطقة قرية حضر”، مدعيا أن المنشأة “جزء من جهود متعدّدة ينفّذها الجيش بهدف دعم السكان السوريين من أبناء الطائفة الدرزية، والحفاظ على أمنهم”.