أفاد مركز “عدالة” الحقوقي في إسرائيل، الأربعاء، بأن تل أبيب نقلت “قسرا” عشرات الناشطين المختطفين من “أسطول الصمود العالمي” في المياه الدولية إلى ميناء أسدود.
المركز لفت، في بيان، إلى اعتراض الجيش الإسرائيلي لقوارب “أسطول الصمود العالمي” في المياه الدولية.
وقال إنه في أعقاب ذلك نُقل قسرا إلى ميناء أسدود جنوب إسرائيل عشرات المشاركين والمشاركات في الأسطول، بينهم متضامنون دوليون ومدافعون ومدافعات عن حقوق الإنسان وطواقم طبية، وصحفيون وصحفيات.
وأشار إلى أنهم “كانوا قد أبحروا باتجاه قطاع غزة ضمن مهمة إنسانية هدفت إلى كسر الحصار غير القانوني، وإيصال مساعدات إنسانية إليه”.
وتابع أن طاقم الدفاع في المركز، إلى جانب فريق من المحامين والمحاميات المتطوعين والمتطوعات، باشروا تقديم استشارات قانونية للمختطفين.
ومساء الثلاثاء، أعلنت الخارجية الإسرائيلية اختطاف جميع ناشطي “أسطول الصمود” ونقلهم إلى سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية.
وحسب “أسطول الصمود”، الثلاثاء، تدخل الجيش الإسرائيلي بشكل غير قانوني ضد جميع قواربه الـ50، والتي كان على متنها 428 ناشطا من 44 دولة، بينهم 78 تركيًا.