في خطوة من شأنها تحريك المفاوضات الثلاثية بين لبنان واسرائيل برعاية أميركية، وإعطاء شيء للبنان، وفقاً لمصدر أميركي، نقلاً عن السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى، قرر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الإفراج عن 5 أسرى لبنانيين مقابل تبادل معلومات عن خرائط ترجح أمكنة وجود جثث يهود قتلوا في لبنان في فترة الثمانينات.
فيما شكر الرئيس نواف سلام السفير عيسى على الجهود التي بُذلت في موضوع الأسرى،عُلم أن الأسرى، أفرج عن واحد منهم، وأن الباقين سيتم الافراج عنهم، وهم ثلاثة لبنانيين وإثنان من الجنسية السورية.
وليلاً قام العدو الاسرائيلي بالافراج عن حاتم عبد العال الذي تم أسره أمس في حلتا.
وقال الرئيس سلام أن عودة أي لبناني محرر الى وطنه تشكل خطوة مهمة على طريق معالجة هذا الملف.
وأشارت مصادر مطلعة لصحيفة “اللواء” الى أن خطوة التبادل قد تشكل مدخلاً لكسر جمود المفاوضات والعودة الى الطاولة!
وفي تطور بالغ الخطورة، أعلن نتنياهو أن مرتفعات علي الطاهر بجنوب لبنان لم تعد تشكل تهديداً لنا، وقضينا على أعداد كبيرة من المسلحين.
أضاف: لم تكن منطقة علي الطاهر مصدر تهديد لكريات شمونة والمطلة فقط بل كانت تهديداً بغزو الجليل.
وأشار، إلى أن مقاتلي الجيش الاسرائيلي أخرجوا الأسلحة وأجهزة الحاسوب والآن منطقة علي الطاهر تحت سيطرتنا
وفي ما خصّ المفاوضات، تحدثت مصادر عن جولة مفاوضات بعد مؤتمر باريس لدعم الجيش اللبناني في 14 و15 و 16 أيلول الجاري، ويجري الحديث عن جولة مفاوضات دبلوماسية وأخرى عسكرية.
ونُقِل عن مصادر أميركية : أن «إسرائيل ملتزمة بالانسحاب الكامل من لبنان لو ضمنت أمن حدودها، وان السفير الأميركي في بيروت يقوم بدور الوسيط بين جميع الأطراف».
اضافت المصادر في اطار استمرار التشكيك بدور لجيش اللبناني: ان أميركا وإسرائيل تقولان إن الجيش اللبناني لا يملك الإرادة لمواجهة الحزب. وانه لا اتفاق على دولة لمراقبة عمل الجيش اللبناني في الجنوب»؟
واكدت المصادر : «ان إسرائيل ترفض أي انسحابات جديدة من جنوب لبنان قبل إكمال العمل بالمناطق النموذجية»
بالمقابل، نُقِل عن مصادر أميركية: ان لبنان يؤكد للأميركيين قيامه بواجباته في المناطق النموذجية من دون إعلام.
وافيد ان المفاوضات السياسية بين لبنان وإسرائيل ستعقد بروما، والعسكرية قد تكون في تامبا بفلوريدا.