يواصل إعلام العدو إبراز التداعيات السلبية لنتائج الانتخابات الإسرائيلية على الداخل، في ظل تحذيرات من تراجع القدرة على إجراء انتخابات حرة، وتصاعد مظاهر العنف والكراهية في الشارع، إلى جانب الخلافات بشأن تعامل الشرطة مع المظاهرات.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية عن نداف ايال قوله إن قادة كتلة التغيير لا يثقون بأنفسهم، محذرا من أنهم يتحدثون عن نهاية الديمقراطية، فيما يغفلون عن حقيقة واضحة تتمثل في أن القدرة على إجراء انتخابات حرة تتلاشى بسرعة. وأضاف: «إذا كان نتنياهو قد تجاوز الخط الأحمر، ومستعدا لاستخدام الشرطة والقوة السرية لسحق المعارضة، فلماذا يفترض قادة كتلة التغيير أنهم سيتمكنون من المنافسة في الانتخابات المقبلة على قدم المساواة؟».
وفي السياق نفسه، قال نداف ايال إن الشعور بالعنف في الشارع الإسرائيلي بعد الانتخابات يشكل مؤشرا على خطورة الوضع، مشيرا إلى أن الهتافات التي رُددت أمام منزل آيزنكوت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، إلى جانب الكراهية المتأججة في المظاهرة في هابيما مع دعوات لإعادة انشاء مخيمات «المحرقة»، تمهد الطريق لعنف أوسع.
من جهتها، أفادت القناة 15 العبرية بأن بن غفير طالب المحكمة العليا بإلغاء الأمر الذي يقيّد تدخله في المظاهرات، متهما المفوض العام للشرطة بالقول: «يريد رؤية الدم».
وبحسب طلب عاجل قدمه بن غفير، يدعي الوزير أنه أُبلغ بأن المفوض العام للشرطة داني ليفي قال إنه «يريد رؤية الدم»، وأصدر تعليمات للضباط باستخدام الهراوات والقوة المكثفة ضد المتظاهرين الحريديم حتى قبل بدء المظاهرات.
كما يدعي بن غفير أن المفوض العام نقل قائد منطقة دان، العقيد إلعاد كلاين، لتولي قيادة منطقة أيالون من دون موافقته، وتغيب عن جلسات تقييم الوضع، وسافر إلى الخارج من دون إبلاغه.
ويتهم الوزير الشرطة بتطبيق القانون بشكل انتقائي بين المتظاهرين الحريديم ومتظاهري اليسار، ويطلب السماح له بالتدخل، بحسب ادعائه، لمنع المساس بأرواح البشر.