أعلنت وزارة الدفاع الإيطالية في بيان اليوم الثلاثاء عن انسحاب آخر قواتها من العراق لتنهي بذلك وجودا عسكريا دام 12 عاما في البلاد.
وأشار وزير الدفاع الإيطالي، غويدو كروزيتّو إلى أن “عودة قواتنا المسلحة لا تعني نهاية علاقتنا مع دولة مهمة وصديقة، ولا تمنع أشكال التعاون والتنسيق المستقبلية”.
وأضاف كروزيتّو، في تصريح نشرته الثلاثاء وزارة الدفاع الإيطالية “بل على العكس، نرغب في تعزيز هذه العلاقة. يتغير شكل علاقتنا: وجود عسكري أقل على الأرض وزيادة التعاون والتدريب وتبادل الخبرات وبناء قدرات القوات المسلحة العراقية”.
ولفت إلى أن عودة الجنود الايطاليين إلى بلادهم اكتملت إلى حد كبير في آذار 2026، فـ”في الأسابيع الأخيرة، لم يبقَ في العراق سوى الفرق اللازمة لاستعادة ونقل المواد”.
وأشار وزير الدفاع إلى أنه “كما أكدت المناقشات الأخيرة بين رئيس أركان الدفاع الإيطالي، الجنرال لوتشيانو بورتولانو، ورئيس أركان الدفاع العراقي، الجنرال عبد الأمير يار الله”، فإن روما وبغداد “تعتزمان الحفاظ على علاقاتهما الثنائية وتطويرها، ومواصلة تبادل الخبرات والمعارف، واستمرار برامج التدريب وبناء القدرات”.
وتابع“إضافةً إلى ذلك، لا يزال اثنان من عناصر الدرك الإيطاليين متواجدين في العراق، ضمن بعثة الاتحاد الأوروبي في (EUAM Iraq)، بتفويض من الحكومة العراقية”.