لم تتضح بعد تفاصيل جولة التفاوض الجديدة في روما في الـ 4 و5 آب المقبل، في الشكل، تؤكد مصادر مطلعة انه ليس محسوما بعد اقتصار المشاركين على الوفود العسكرية، ولا يزال حضور رئيس الوفد السياسي سيمون كرم والسفيرة ندى حمادة معوض من عدمه معلقا بانتظار الاتصالات السياسية والدبلوماسية بين الاطراف المعنية والجميع بانتظار قرار واشنطن في هذا السياق، حيث لا تزال الخارجية الاميركية تجري تقييما للاجتماع السابق وما يجب وضعه على جدول الاعمال في الاجتماع الجديد وبعدها يجري اتخاذ القرار المناسب.
وفي هذا السياق، تشير اوساط دبلوماسية لصحيفة “الديار” الى ان لبنان يريد ان تكون جولة روما مفصلية، ويجري المعنيون اتصالات مع دول عربية فاعلة في اطار تعزيز الجهود الآيلة لتكثيف التواصل مع واشنطن لخلق دينامية مختلفة في اجتماع روما لتحويله الى محطة عملية يمكن الانطلاق منها لتنفيذ انسحابات اسرائيلية جدية من المناطق المحتلة. هذه الاتصالات التي تقودها قطر والسعودية تهدف الى حسم مسالة الية التحقق والدول التي ستقوم بهذه المهمة في ظل شروط اسرائيلية وعدم حسم اميركي يعزز المراوحة الحالية حيث لا يزال الدور الاوروبي مبهما بغياب الموافقة الاسرائيلية، وعدم طرح واشنطن خطط بديلة.