وتناول الاتصال “العلاقات الوثيقة بين مصر وروسيا، وما تشهده من زخم متزايد في مختلف مسارات التعاون، لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية”، وفقا لبيان من وزارة الخارجية المصرية.
كما “تم التأكيد على أهمية مواصلة العمل المشترك لدفع مشروعات التعاون الجارية، وفي مقدمتها محطة الضبعة النووية، بما يسهم في تعزيز الاستثمارات الروسية في مصر وتوسيع التعاون بين الجانبين”.
وتناول الاتصال كذلك تطورات الأوضاع في قطاع غزة، إذ أكد عبد العاطي على أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، والمضي في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام، وعلى ضرورة تمكين قوة الاستقرار الدولية من أداء مهامها لترسيخ وقف إطلاق النار.
كما تناول وزيرا الخارجية المصري والروسي التطورات في لبنان وسوريا، إذ استعرض عبد العاطي ثوابت الموقف المصري الداعم لوحده وسيادة وأمن واستقرار لبنان، كما جدد موقف مصر الداعي إلى احترام وحدة وسيادة الأراضي السورية، ورفض أية تحركات أو تدخلات من شأنها تقويض استقرار البلاد، داعيا إلى تفعيل عملية سياسية شاملة تحقق تطلعات الشعب السوري.
وتطرق الاتصال إلى تطورات الملف النووي الإيراني ومستجدات الأزمة الأوكرانية.