بلغت إمدادات النفط العالمية مستويات قياسية في آب مع زيادة الدول المنضوية في تحالف “أوبك بلاس” الإنتاج فيما يبقي الفائض الأسعار تحت السيطرة، بحسب ما أفادت الوكالة الدولية للطاقة اليوم.
وتزيد ثماني دول منضوية في مجموعة “أوبك بلاس” بينها السعودية وروسيا الإنتاج تدريجا منذ نيسان بعدما فرضت قيودا على الإنتاج في السنوات الأخيرة.
وأعلنت المجموعة عن زيادة أخرى في الإنتاج الأحد.
كذلك، تزيد بلدان غير منضوية في “أوبك بلاس” إنتاجها فيما أفادت الوكالة الدولية للطاقة بأن إنتاج الولايات المتحدة والبرازيل وكندا وغويانا والأرجنتين “بلغ أو اقترب من مستويات قياسية مرتفعة”.
وبينما ازداد الطلب بعض الشيء أيضا في آب، تتوقع الوكالة التي تتخذ في باريس مقرا، فائضا في الإنتاج للعام 2025.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة في تقريرها الشهري بشأن سوق النفط إن “معنويات المستثمرين حيال النفط بقيت في اتجاه هبوطي قوي حيث أدت احتمالات العرض الفائض الذي يلوح في الأفق إلى إضعاف أي زخم إيجابي للأسعار”.
وبلغ معدل سعر خام برينت المرجعي الدولي 67 دولارا في آب، أي أقل بدولارين من الشهر السابق.
وأفادت الوكالة الدولية للطاقة التي تقدم المشورة خصوصا للبلدان المتقدمة بشأن السياسات النفطية، بأن إمدادات النفط العالمية “ارتفعت قليلا” إلى مستوى قياسي بلغ 106,9 ملايين برميل يوميا في آب.
وتتوقع الوكالة حاليا أن ترتفع إمدادات النفط الإجمالية بـ2,7 مليون برميل يوميا إلى 105,8 ملايين برميل يوميا في 2025، بينما يتوقع أن يرتفع الطلب إلى 103,9 ملايين برميل يوميا.
ويتوقع أن يزداد الإمداد أكثر ليصل إلى 107,9 ملايين برميل يوميا في العام 2026، مع بلوغ الطلب 104,6 ملايين برميل يوميا.