أعلنت السلطات الفنزويلية، السبت، عن ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا البلاد أواخر شهر حزيران الماضي إلى 5069 قتيلاً، مشيرةً إلى استمرار إقامة أكثر من 21 ألف شخص في مراكز الإيواء المؤقتة.
ووفقاً لبيان رسمي صادر عن الحكومة ونشره رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز عبر منصة “تلغرام”، فقد بلغت أعداد المصابين 16740 شخصاً، في حين تمكّنت الفرق من إنقاذ 6462 شخصاً، لافتاً إلى أن الساعات الأربع والعشرين الماضية شهدت تسجيل 139 حالة وفاة جديدة، بينما استقرت أعداد الناجين الذين تم إنقاذهم دون تغيير.
كما أوضحت البيانات الرسمية أن الكارثة الطبيعية أسفرت عن فقدان 17907 أشخاص لمنازلهم، حيث يتواجد حالياً 21235 شخصاً موزعين على 107 مراكز إيواء مؤقتة، بالإضافة إلى تضرر 856 مبنى، من بينها 190 مبنى تعرضت للدمار بشكل كامل.
وعلى صعيد العمليات الميدانية، يشارك في جهود إزالة آثار الزلزال 2278 من رجال الإنقاذ الأجانب، إلى جانب 30989 عنصراً من مختلف الأجهزة المحلية الفنزويلية، بالإضافة إلى مساهمة نحو 31745 متطوعاً.
وفي وقتٍ سابق، كشفت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز، عن فاجعة حكومية ألمّت بولاية “لا غوايرا” الساحلية، معلنةً أن معظم مسؤولي إدارة الولاية لقوا حتفهم نتيجة الكارثة المدمرة التي ضربت البلاد في الـ 24 من حزيران الماضي.