أعلن الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك أن عدد الأميركيين الذين يعانون الجوع هذا العام تجاوز المستويات المسجلة خلال ذروة جائحة “كوفيد-19”.
وجاء ذلك استنادًا إلى استطلاع أُجري في شباط الماضي وشمل نحو 1200 من أرباب الأسر في الولايات المتحدة، طُرحت عليهم أسئلة تتعلق بقدرتهم على تغطية النفقات وتأمين الغذاء، بما في ذلك اللجوء إلى المدخرات أو حسابات الطوارئ، وصعوبة توفير الطعام الكافي، وحرمان الأطفال من بعض الوجبات، والحصول على مساعدات غذائية أو دعم حكومي لشراء المواد الغذائية.
وقال فرع الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك: “لاحظنا زيادة ملحوظة في انعدام الأمن الغذائي، خصوصًا بين الأسر ذات الدخل المحدود والمستوى التعليمي المنخفض، وكذلك الأسر التي لديها أطفال صغار”.
وأفاد أكثر من ثلث الأسر المشاركة في الاستطلاع بأنها اضطرت إلى السحب من مدخراتها لتغطية نفقاتها خلال شباط الماضي، مقارنة بنسبة 21.8% في حزيران 2020، في ذروة تداعيات الجائحة.
وكانت جائحة كورونا قد أثرت سلبًا في الاقتصاد العالمي، وأدت إلى ارتفاع معدلات الطلب على السلع الأساسية، ما تسبب في زيادة أسعار المنتجات بشكل عام.
كما أظهرت نتائج الاستطلاع أن 10% من الأسر أفادت بعدم امتلاكها ما يكفي من الطعام أو أن أطفالها لا يحصلون على كامل وجباتهم، مقارنة بـ4% فقط في حزيران 2020.
وأشار أكثر من 15% من الأسر إلى أنها تلقت تبرعات غذائية، مقابل 10.6% خلال الفترة نفسها من عام 2020.