وارتفع المؤشر الرئيسي في دبي 3.4 بالمئة قبل أن يغلق على صعود 0.8 بالمئة، مدعوما بقفزة 4.4 بالمئة لسهم شركة إعمار العقارية.
وصعد سهم بنك المشرق 4.8 بالمئة.
وأغلق بنك الإمارات دبي الوطني الذي قفز بأكثر من تسعة بالمئة – على ارتفاع 0.9 بالمئة.
ودبي مركز رئيسي للسفر والسياحة في الشرق الأوسط، وتأثرت بشدة بالحرب، إذ هوى مؤشر بورصتها نحو 20 بالمئة في أدنى مستوى له قبل أن يقلص الخسائر إلى قرابة 15 بالمئة.
وقال البنك المركزي الإماراتي أمس الثلاثاء إنه وافق على حزمة واسعة من الإجراءات لتعزيز المرونة المالية بهدف دعم استقرار القطاع المصرفي في الدولة.
وأضاف أن البنوك الإماراتية تملك ما يقرب من 250 مليار دولار من السيولة والأصول المؤهلة، وستحصل بموجب الحزمة على وصول أكبر إلى أرصدة احتياطية تصل إلى 30 بالمئة وتسهيلات سيولة آجلة بالدرهم والدولار.
وارتفع المؤشر الرئيسي في أبوظبي 0.2 بالمئة، مع قفزة بنك أبوظبي التجاري 3.6 بالمئة.
وقال سامر حسن، كبير محللي السوق في إكس.إس دوت كوم إن هذا الانتعاش يسلط الضوء على المرونة المالية لدولة الإمارات وجاذبيتها طويلة الأجل للمستثمرين. وأضاف أن الضعف الأخير قد يوفر فرصا جذابة للدخول إلى السوق، مدعومة بالإطار التنظيمي للبلاد واستقرارها السياسي وبيئتها المواتية للأعمال.
وانخفض المؤشر الرئيسي في قطر واحدا بالمئة، مع خسارة شركة الاتصالات أوريدو 3.6 بالمئة.
وصعد المؤشر في سلطنة عمان 1.3 بالمئة، وارتفع المؤشر في البحرين 0.1 بالمئة.
وخسر المؤشر الرئيسي في الكويت 0.5 بالمئة.
وأغلقت سوق الأسهم السعودية أبوابها بمناسبة عطلة عيد الفطر.
وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 3.4 بالمئة، مع ارتفاع سهم البنك التجاري الدولي 8.5 بالمئة.