في الوقت الذي يحاول فيه رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو إنقاذ حكومة الأقلية التي يقودها، جاء في استطلاع رأي أشرف عليه المعهد الفرنسي للرأي العام، للقناة التلفزيونية “إل.سي.آي” الأربعاء، أن حوالي 63 بالمئة من الفرنسيين يريدون حل البرلمان وإجراء انتخابات جديدة.
وقد استطلع المعهد آراء ألف شخص عبر الإنترنت في 26 آب. والظاهر أن حكومة الأقلية بفرنسا معرضة بشكل متزايد للإطاحة بها الشهر المقبل بعد أن قالت ثلاثة أحزاب معارضة رئيسية إنها لن تدعم بايرو في تصويت على الثقة، الذي أعلن رئيس الوزراء إجراءه في الثامن من أيلول، في إطار خططه للتصدي للمديونية وتحقيق تخفيضات شاملة في الميزانية.
ويذكر أن هذه الحالة الضبابية السياسية، أثرت على الأسهم والسندات الفرنسية هذا الأسبوع.
وللإشارة، في فرنسا، قرار حل البرلمان في يد الرئيس إيمانويل ماكرون وحده. وجاء في استطلاع الرأي أن 51 بالمئة من المشاركين يرون أن ماكرون لن يحل البرلمان. وفي حالة خسارة بايرو في التصويت على الثقة، سيكون تشكيل حكومة جديدة، أحد الحلول البديلة أمام الرئيس الفرنسي.