انتقد محمد إسلامي، نائب رئيس الجمهورية ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، موقف الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعدم إدانة الهجمات الإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية، مؤكداً أن هذا الصمت “يعني التنسيق مع الهجوم العسكري، بل والمشاركة فيه”.
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء إسلامي قال في تصريحات على هامش “أسبوع الطاقة الذرية العالمي” في موسكو: “عدم إدانة الهجمات على منشآتنا النووية المسجلة لدى الوكالة والخاضعة لإشرافها من قِبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية أو مجلس الأمن أو مجلس الحكام، يعني أنهم كانوا منسّقين مع الهجوم العسكري، أي أنهم جزء من ذلك الهجوم”.
وأضاف: “إذا لم تتم إدانة مثل هذه الاعتداءات، فكيف يمكن الوثوق بهذه المؤسسات؟ هذا الأمر يرتبط مباشرة بأمننا القومي. القانون الذي أقره مجلس الشورى عندنا هو الضامن لأمن البلاد، وليس الوكالة هي من تكتب لنا ضماناً بعدم وقوع هجوم. لكن كان من واجب الوكالة أن تدين هذه الهجمات، وفقاً لميثاقها ونظام الضمانات. لقد أبلغنا الوكالة رسمياً، وقدّمنا تقارير، لكنها لم تعترف ولم تُدن، وهذا يولّد انعدام الثقة”.
وشدد إسلامي على أن “قانون مجلس الشورى واضح، وطالما لم تتحقق شروطه، فلن تُستأنف أي تعاون جديد مع الوكالة. وزارة الخارجية لدينا أيضاً وضعت شروطاً في الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الوكالة، ويجب أن تكون هذه الشروط هي الأساس لأي متابعة أو تعاون”.
وفيما يتعلق بالمفاوضات، أوضح رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن “المفاوضات هي حوار واتفاق، وليست إملاءً مسبقاً للنتائج. المفاوضة لها جدول أعمال، ويجب أن تقوم على التوازن والعدالة للوصول إلى قرارات مشتركة”. وختم قائلاً: “هذه هي سياسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومن يعلن استعداده للتفاوض، عليه أن يثبت ذلك بإرادته وبأفعاله العملية”.