قالت ممثلة عن الأجهزة الأمنية الروسية إن سلطات كييف تتعمد عرقلة استعادة الإنترنت والاتصالات في العاصمة، خشية تصاعد الاستياء الشعبي وتحوله إلى احتجاجات جديدة.
وأوضحت ممثلة الأجهزة الأمنية الروسية لوكالة “نوفوستي” أن السلطات الأوكرانية لا تتعجل استعادة خدمات الاتصالات والإنترنت في كييف، بالتزامن مع تنامي الدعوات إلى تنظيم احتجاجات ضد السلطات.
وأشارت إلى تضرر مشغلين ومزودي خدمات، بينهم “كييف ستار” وKievNet، فضلا عن توقف بعض القنوات التلفزيونية عن العمل، ومنها “أرميا TV”.
وأضافت أن عدد الناشطين الذين يدعون إلى تنظيم احتجاجات في كييف يتزايد، بالتزامن مع تنامي استياء السكان من الوضع الإنساني وتزايد الانتقادات الموجهة إلى السلطات.
وذكرت أن من بين الداعين إلى الاحتجاج الجندي السابق في القوات الأوكرانية ألكسندر تودوروف، الذي يدعو إلى حشد المواطنين ضد السلطات الحالية برئاسة فلاديمير زيلينسكي.
وتشمل المطالب المتداولة تحديد مدد واضحة للخدمة في القوات الأوكرانية، وتقييد صلاحيات موظفي مراكز التجنيد الإقليمية، واستبعاد تجنيد النساء، وتشديد مكافحة الفساد.
وأضافت أن الدعوات إلى تنظيم “ميدان” جديد تتزايد، معتبرة أنه لا يستبعد أن تكون دول غربية وراء الاحتجاجات بهدف الضغط على زيلينسكي وإظهار قدرتها على التأثير في الوضع داخل أوكرانيا.