يواصل البابا لاوُن الرابع عشر فترة التعافي بعد العملية الجراحية في القصر الرسولي بالفاتيكان، وسيجري المقابلة العامة صباح الأربعاء.
هذه هي آخر المستجدات التي قدّمتها دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي بشأن صحة الحبر الأعظم، الذي خضع في ١٣ تشرين الأول الجاري لعملية جراحية بسبب ورم غُدّيّ سرطاني في الرئة. وقد غادر البابا مستشفى جيميلي الجامعي يوم السبت، بعد خمسة أيام من الاستشفاء بدأت مع خضوعه للعملية الجراحية. وظهر أمس عند نافذة القصر الرسولي لتحية الخمسة عشر ألف شخص الذين توافدوا إلى ساحة القديس بطرس لتحيته والتعبير مجددًا عن محبتهم له ودعمهم إياه.
وسيلتقي لاوُن الرابع عشر الحشد في الساحة مجددًا يوم الأربعاء خلال المقابلة العامة. وأفادت دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي بأن هذا الموعد لا يزال مؤكدًا حتى الآن، ومن المقرّر أن يُعقد في ساحة القديس بطرس. ولم تُعرف تفاصيل أخرى، مثل ما إذا كان البابا سيقوم بجولته المعتادة بين الحاضرين على متن السيارة البابوية، لكن الخبر الأهم بالنسبة إلى المؤمنين هو الإبقاء على الموعد الأسبوعي.
في المقابل، لن يتوجّه البابا لاوُن إلى مقرّ إقامته في كاستل غاندولفو، حيث اعتاد، منذ بداية حبريّته، أن يمضي أربعًا وعشرين ساعة من العمل والراحة، من كل يوم اثنين وحتى مساء الثلاثاء. وفي الوقت الراهن، سيبقى البابا لاوُن الرابع عشر في الفاتيكان لمواصلة فترة التعافي التي قد تستغرق نحو عشرة أيام، وفقًا لما أوضحه لوسائل الإعلام الفاتيكانية الجرّاح الذي أجرى له العملية، ستيفانو مارغاريتورا.
ومن المنتظر أن تصدر عن دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي، خلال الساعات والأيام المقبلة، مستجدات إضافية بشأن النشاطات الأخرى. أما في الوقت الحالي، فلا توجد أي توقّعات بشأن الزيارة المقرّرة إلى أسيزي في ٢٧ تشرين الأول، حيث سيختتم البابا لقاء “سلام مُجرَّد من السلاح ويجرِّد من السلاح”، الذي تنظّمه جماعة سانت إيجيديو بمناسبة مرور أربعين عامًا على الحدث الذي دخل التاريخ باسم “روح أسيزي”، والذي دعا إليه البابا يوحنا بولس الثاني.