رفعت وزارة الحرب الأميركية الحصيلة الرسمية لوفيات العسكريين الأميركيين المرتبطة بالعمليات ضد إيران إلى 21، بعد إضافة حالتي وفاة غير قتاليتين، فيما وصل عدد المصابين إلى 865 عسكريًا، بحسب بيانات للبنتاغون ومسؤول أميركي نقلت عنهما صحيفة “واشنطن بوست”.
وشمل التحديث الأخير وفاة ضابط في الحرس الوطني الأميركي في الكويت خلال آذار الماضي، إضافة إلى وفاة أحد أفراد البحرية الأميركية بالانتحار في أيلول.
وفي واقعة منفصلة، أقر الجيش الأميركي بوفاة عسكري في حادث تدريب بالعراق خلال أيار، إلا أنه صنّف هذه الحالة ضمن عملية “العزم الصلب” ضد تنظيم “داعش”، وليس ضمن العمليات ضد إيران.
وبإضافة هذه الحالة، يصل إجمالي وفيات العسكريين الأميركيين في الشرق الأوسط منذ بدء العمليات ضد إيران إلى 22، وفق الأرقام الواردة في التقرير.
ويأتي تحديث الحصيلة في وقت انتقد فيه نائبان ديمقراطيان التأخر في تصحيح الأرقام الرسمية، وسط نقاش بشأن آلية تسجيل الخسائر البشرية وتصنيف الوفيات المرتبطة بالعمليات العسكرية.
وبحسب “واشنطن بوست”، ترافقت التحديثات مع صعوبة في تحديد العدد الفعلي للخسائر، في ظل التغييرات المتعلقة بطريقة تسجيل الحالات وتصنيفها بين العمليات العسكرية المختلفة.