أفادت صحيفة “التلغراف” البريطانية، نقلاً عن كتاب جديد بعنوان “الجيش الجديد للظلال”، بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يمتلك مخبأً سرياً قرب باريس للفرار في حال استيلاء محتجين على قصر الإليزيه.
ويكشف الكتاب، الذي ألّفه الصحافيون بيير غاستينو وأنطوان إيزامبار وكافح رينو، أن الخطة المتعلقة بمخبأ سري جاءت جزئياً بدافع احتجاجات “السترات الصفراء” في 2018، التي واجه خلالها ماكرون عدوانية من متظاهرين غاضبين.
في المقابل، يرجح الكتاب أن يؤدي فوز جان لوك ميلانشون، مؤسس حزب “فرنسا الأبية”، إلى “مقاومة سلبية” من جانب الشرطة.
وكشف الصحافيون، نقلاً عن مصادر رفيعة المستوى، أن رئيس شرطة باريس، باتريس فور، عقد اجتماعات عدة بشأن احتمال اندلاع انتفاضة، وبأن وحدات شرطة خاصة درست كيفية نشرها لحماية البرلمان في حال حدوث ذلك.
كما حذّر مسؤول استخباراتي كبير المؤلفين، في وقت مبكر من نيسان، من أن فرنسا قد تواجه عصياناً كبيراً.
وكانت الاحتجاجات قد بدأت في فرنسا في منتصف أيلول، حين خرج طلاب المدارس الثانوية في ضواحي باريس إلى الشوارع للمطالبة بتحسين الأوضاع في مدارسهم.
وانضم إليهم لاحقاً أشخاص غاضبون من ارتفاع الأسعار، وامتدت التظاهرات إلى مناطق أخرى.
وكان أكبر حدث مظاهرة وطنية في 17 تشرين الأول، شارك فيها نحو 550 ألف شخص وفق وزارة الداخلية. واستخدمت قوات إنفاذ القانون الفرنسية الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت ومدافع المياه ضد المتظاهرين.