استضافت الجامعة اللبنانية في مبنى الإدارة المركزية المتحف فعالية تحت عنوان “Beirut advocacy event-From commitment to institutional change”، بصفتها مشاركة ومنسقة لمشروع “نساء يقُدن التغيير” Women Leading Change، وذلك بحضور ممثلين عن الجامعات والمؤسسات الشريكة في المشروع.
خلال الفعالية، ألقى عميد كلية العلوم الاقتصادية وإدارة الأعمال الدكتور سليم المقدسي كلمة أشار فيها إلى “الجهات الشريكة في المشروع، ومن بينها عدد من الجامعات المحلية والخارجية والاتحاد من أجل المتوسط والوكالة الكاتالونية للتعاون الإنمائي والشبكة الفرنكوفونية للقيادات النسائية في التعليم العالي والبحث العلمي RESUFF، ودورها مجتمعة في تعزيز دور النساء وبناء مؤسسات تعتمد على الكفاءة والنزاهة”.
وقال: “تتعرف على المؤسسة العادلة عندما تتاح للموهبة فرصة حقيقية للنجاح، وهنا تلتقي المساواة ونظام الجدارة، ونحن في الجامعة الوطنية نجمع بين أشخاص من جميع أنحاء البلاد ومن جميع المناطق والطوائف والخلفيات الاجتماعية والاقتصادية.. لذا فإن مسؤوليتنا تكمن في توفير فرص عادلة لضمان إبراز الكفاءة والاعتراف بالإنجاز وبناء القيادة على أساس النزاهة والقدرة والالتزام”.
وتوجه العميد المقدسي إلى شركاء المشروع وداعميه بالقول: “شكرا لمشاركتكم الخبرات والتجارب والوقت، ولقبولكم بأن التعاون الحقيقي يعني أيضًا الاستماع إلى بعضنا البعض وتحدي بعضنا البعض وتكييف ما نعرفه مع الواقع المؤسسي المختلف تمامًا”.
من جهته، اعتبر رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور بسام بدران أن “اللقاء ضمن مشروع “النساء يقُدن التغيير”، يكتسب أهمية خاصة بالنسبة لرسالة الجامعة اللبنانية ومسؤوليتها في تهيئة بيئة تسمح لمعايير المعرفة والكفاءة والالتزام بأن تتحول إلى فرص أكاديمية ومهنية ذات مغزى”.
أضاف: “إن دعم قيادة النساء لا يقتصر على مبادرة واحدة أو مشروع واحد، بل هو جزء من نهج أوسع نطاقاً يهدف إلى تطوير مجتمعنا الجامعي وتعزيز مساهمة طلابنا وأكاديميينا ومهنيينا في المجتمع”.
وتابع: “خلال السنوات الأخيرة، شاركت الجامعة اللبنانية في مبادرات عدة ركزت على مجالات تنمية القيادة والتوجيه والتقييم المؤسسي وبناء القدرات، وأتاحت هذه الأنشطة فرصاً للتفكير في الممارسات الحالية ودعم أعضاء هيئة التدريس والموظفين الإداريين في تنمية إمكاناتهم القيادية”.
ولفت بدران إلى أن” الجامعة اللبنانية كانت شريكة في تطوير مبادرات المساواة بين الجنسين من خلال مركزها للاستدامة والمساواة بين الجنسين، وقد عززت هذه التجارب تعاونها مع الشركاء الدوليين والإقليميين وشجعتها على تبادل الممارسات وتحديد المناهج العملية التي يمكن تكييفها مع سياقها المؤسسي”.
وختم بالتأكيد أن مشروع “النساء يقدن التغيير” يمنح شركاءه وداعميه فرصة لمواصلة هذا العمل وتبادل ما تم تحقيقه والتفكير معاً في ما يمكن القيام به مستقبلا”.