أسقطت القوات الأميركية طائرة مسيرة تابعة للحكومة باستخدام نظام ليزري في حادث دفع الإدارة الفيدرالية للطيران إلى حظر التحليق أمس الخميس في فورت هانكوك بتكساس.
ولم يعلق البنتاغون على الفور، لكن الإدارة الفيدرالية للطيران أشارت إلى أسباب أمنية خاصة في إشعارها بشأن القيود على المجال الجوي قرب الحدود المكسيكية.
وفي بيان مشترك، قال النواب الديمقراطيون ريك لارسن وبيني طومسون وأندريه كارسون، وهم كبار الديمقراطيين في اللجان المشرفة على قضايا الطيران والأمن الداخلي، إن البنتاغون أسقط طائرة مسيرة تتبع لدوريات الجمارك وحماية الحدود، كما انتقدوا غياب التنسيق.
وأضاف المشرعون أنهم حذروا قبل أشهر من أن قرار البيت الأبيض بتجاوز مقترح الحزبين لتدريب مشغلي أنظمة مكافحة الطائرات المسيرة ومعالجة قضايا التنسيق كان فكرة قصيرة النظر، وجاء في البيان أن ما يحدث الآن هو نتيجة عدم الكفاءة.
وقال مساعدون في الكونغرس إن البنتاغون يعتقد أنه استخدم نظام الليزر عالي الطاقة لإسقاط طائرة CBP المسيرة قرب الحدود المكسيكية، في منطقة تشهد غالبا توغلات لطائرات مسيرة مكسيكية تستخدمها عصابات المخدرات.
وذكرت الإدارة الفيدرالية للطيران أنها وسعت القيود السابقة على التحليق في المنطقة لتشمل نصف قطر أكبر لضمان السلامة، لكنها أشارت إلى أن ذلك لا يؤثر على الرحلات التجارية نظرا لموقع المنطقة.