أكّد الحرس الثوري في إيران أن عملية “الوعد الصادق 2” لم تكن مجرد عقوبة قاسية رداً على اعتداءات العدو وجرائمه واستشهاد القادة الشهداء إسماعيل هنية والسيد حسن نصر الله وعباس نيلفروشان، بل شكلت رسالة بأن عهد التهديد من دون كلفة قد انتهى.
وأضاف الحرس الثوري في بيان له أن هذه العملية الاستراتيجية أظهرت للعالم أجمع الانهيار المهين للهيبة الوهمية للكيان الصهيوني، وكانت “رمز العقلانية العسكرية ومخطط توازن الردع”.
كما شدّد على أن الاقتدار المذهل للحرس خلال الحرب الأميركية – الإسرائيلية إلى جانب القوات المسلحة أجبر الولايات المتحدة على التوسل لوقف النار.
وطمأن الحرس في بيانه، الشعب والشعوب المساندة لجبهة المقاومة، إلى أنه يقف بقيادة السيد مجتبى خامنئي في ذروة الصلابة والحزم، مؤكداً أن اليد على الزناد للرد بشكل فوري وأكثر فتكاً من عملية “الوعد الصادق 2” على أي تهديد أو عدوان أو خطأ محتمل بالحسابات.
كذلك، أشار الحرس الثوري إلى أن الإرهابيين، بعد الهزائم التي مُنيوا بها، لجأوا إلى تنفيذ عمليات إرهابية عشوائية، لافتاً إلى زرعهم قنبلة في أحد الطرق الرابطة بمحافظة سيستان وبلوشستان، ما أسفر عن استشهاد أحد عناصر الحرس.