قال قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الأمين العام السابق لحزب الله السيد حسن نصرالله: سماحة شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله حاضر في وجدان الأمة والإنسانية.
وأضاف: السيد نصر الله حاضر بالنتائج الكبرى التي حققها الله على يديه وهو من القادة التاريخيين النادرين. كان السيد نصر الله صمام أمان للمنطقة في مواجهة مشروع “الشرق الأوسط الجديد”.
بعد النصر الكبير الذي تحقق للبنان وللأمة عام 2006 سقط مشروع “الشرق الأوسط الجديد”. صرخة السيد نصر الله “إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت” مثّلت هاجساً للكيان الصهيوني.
وتابع الحوثي: كان صوت السيد نصر الله صدى لعمل عظيم لم يشهد له التاريخ المعاصر مثيلاً. وما حققه السيد الشهيد والمقاومة وبيئتها الحاضنة للأمة هو شيء عظيم.
وأضاف: ما حصل في مرحلة ما بعد انتصار عام 2006 في لبنان من أزمات وقفت خلفه قوى مرتبطة بالولايات المتحدة. وثبت الآن وبوضوح أن العدوان الإسرائيلي يستهدف كل الأمة بكلها من دون استثناء.
وقال: حزب الله يحمل الراية وهو جزء من أمة ثابتة ومستمرة في جبهاتها وهو ليس وحيداً. ما يجري يثبت أن خيار المقاومة هو خيار صحيح لأنه الخيار الوحيد البديل عن الاستسلام. ومطلب نزع سلاح المقاومة أميركي إسرائيلي هدفه إزالة أي عائق أمام السيطرة على الأمة.
وتابع: من حقنا امتلاك أي نوع من السلاح الرادع وهو ليس المشكلة بل المشكلة تكمن في عدم امتلاكه. معظم الدول رفعت من مستوى إنفاقها العسكري بينما نحن الأمة التي يستهدفها العدو الإسرائيلي يُطلب إلينا نزع سلاحنا.
ولفت الى ان “خطابات الأمم المتحدة ركزت على الحق الفلسطيني والإجرام الإسرائيلي لكن ليس هناك إجراءات عملية لوقف ذلك”. وقال: عار على الأمم المتحدة استقبال نتنياهو الذي تبجح بجرائمه أمام العالم. ويجب أن تكون هناك مقاطعة فعلية اقتصادية وسياسية وفرض العزلة على العدو الإسرائيلي.