أعلنت وزارة الخارجية الأميركية امس الجمعة، أنها ستقدم مليار دولار لدعم إدارة الرئيس الكولومبي الجديد أبيلاردو دي لا إسبريلا، فيما أكد الأخير انضمام بلاده لتحالف “درع الأميركتين” .
ووفقا لبيان الخارجية الأميركية فإن إدارة ترامب تعتزم، بالتعاون مع الكونغرس، الإعلان عن حزمة مساعدات أمنية بقيمة مليار دولار لدعم الرئيس الكولومبي الجديد.
وأشار إلى أن هذه الأموال ستستخدم لمكافحة الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات في نصف الكرة الغربي بالتعاون مع الولايات المتحدة. كما سيُخصص جزء من هذه الأموال لتطوير مشاريع اقتصادية، وتعزيز التجارة، واستخراج المعادن الحيوية.
وبدوره، أعلن دي لا إسبريلا، في أول خطاب له كرئيس للدولة بعد تنصيبه، انضمام بلاده إلى تحالف “درع الأمريكتين” الذي أنشأته الولايات المتحدة.
وقال بعد تنصيبه في 7 أب: “من أولى خطواتي كرئيس بعد هذا الحفل توقيع اتفاقية “درع الأمريكتين”، وهي مبادرة ستتيح لنا توحيد جهودنا، وتبادل المعلومات الاستراتيجية، وتعزيز العمل المشترك للدول الحرة في مواجهة التهديدات التي تواجه الأمن القومي والإقليمي”.
برر دي لا إسبريلا قراره قائلا إن كولومبيا، كغيرها من الدول، “لا تستطيع بمفردها دحر الهياكل الإجرامية العاملة على مستوى العالم”.
كما صرح بأن حكومته “ستعزز العلاقات مع جميع دول العالم على أساس الاحترام المتبادل”. وأضاف: “سنعمل على تعزيز اتفاقيات التجارة الحرة القائمة، وسنشجع على إبرام اتفاقيات جديدة”.