أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الأربعاء، أن تبادل الرسائل بين الجانبين الإيراني والأميركي مستمر بناءً على النص الإيراني المكون من 14 بنداً.
وقال بقائي في حديث للتلفزيون الإيراني إن التبادل يتم بـ “مزيج من سوء الظن وحسن النية”، واصفاً الحديث عن توجيه إنذار نهائي أو تحديد مهلة زمنية لإيران بـ “الأمر المضحك”.
وأوضح بقائي أن تركيز إيران الرئيسي ينصب على “إنهاء الحرب في جميع الجبهات والإفراج عن الأموال المجمدة ووقف الأعمال الاستفزازية والقرصنة البحرية ضد السفن الملاحية الإيرانية”.
وشدد بقائي على أن إيران “تمضي في مسارها بجدية تامة، من أجل تأمين المصالح الوطنية وإحقاق حقوقها المشروعة بمعزل عن السلوكيات التهديدية ومختلف الضغوط السياسية والعسكرية”.
وأضاف أم طهران تركز حصراً على “الأهداف والمصالح الوطنية”، واصفاً الخطابات التهديدية ضد الجمهورية الإسلامية بـ “الجوفاء التي ليس لها أي تأثير على القرارات والسياسات الكلية للبلاد”.
وعن زيارة وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوى إلى طهران، قال بقائي إنها تأتي لتسهيل تبادل الرسائل.
وفيما يخص مضيق هرمز، أكد بقائي على مسألة السيادة الإيرانية عليه، قائلاً إنه “من الطبيعي وجوب دفع تكاليف تأمين سلامة الملاحة البحرية في المضيق”.
وقال إنه وفقاً للقانون الدولي، يُسمح لطهران بعدم فتح مضيق هرمز أمام الدول التي تعتبرها تهديداً لها.