وقال لوكالة “سبوتنيك”: “وفقًا للقرارات التي اتخذها الحلف، يجري العمل حاليًا على زيادة عدد المجموعات التكتيكية الكتائبية إلى مستوى الألوية في جميع الدول الأعضاء في الحلف على طول ما يُسمى “الجناح الشرقي”. وأضاف: “بلغاريا ليست استثناءً في هذا الصدد. ونعتبر هذا مظهرًا من مظاهر العدوانية”.
وتابع ماسلنيكوف: “نحن بدورنا على دراية بهذه الاستعدادات الاستفزازية، ونُقيّم المخاطر والتهديدات المُرتبطة بأمن روسيا، ونأخذها في الاعتبار في تخطيطنا العسكري، ونتخذ، وإذا لزم الأمر، التدابير المضادة التعويضية المناسبة”.