واجه الدولار الأميركي ضغوطاً الجمعة، ويتجه لتسجيل خسارة أسبوعية، بعد أن أثار ترشيح الرئيس الأميركي دونالد ترامب المؤقت لأحد أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي توقعات بتعيين شخصية تميل إلى السياسات التيسيرية خلفاً لجيروم باول مع اقتراب نهاية ولايته.
وفي الوقت نفسه، استقر الجنيه الإسترليني بالقرب من أعلى مستوياته في أسبوعين، مدعوماً بالمكاسب الحادة التي حققها يوم الخميس بعد أن خفض بنك إنجلترا أسعار الفائدة، لكن ذلك تم عبر تصويت انقسم بنتيجة 5-4، ما يشير إلى تردد في الاتجاه نحو التيسير النقدي.
انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بنسبة تقترب من 0.7% منذ بداية الأسبوع، مع تزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة بسبب تباطؤ الزخم الاقتصادي الأميركي، خاصة في سوق العمل.
سجل المؤشر 98.04 في التداولات المبكرة الجمعة، واستقر الين الياباني عند 147.07 لكل دولار.
ويتوقع آدم غروتزينغر، مدير محفظة السندات في «نيوبيرغر بيرمان»، أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بتنفيذ أربعة تخفيضات متتالية بمقدار 100 نقطة أساس، تبدأ في وقت لاحق من العام الجاري وتنتهي في أوائل العام المقبل.
وأنهت الأسهم الأميركية تداولات الخميس على أداء متباين، حيث هبط مؤشر داو جونز بنحو 0.5%، فيما أغلق إس آند بي 500 دون تغيير يُذكر، في حين ارتفع ناسداك بنحو 0.3%.