ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 2% في التعاملات الآسيوية يوم الأربعاء، مدعومة بانخفاض أسعار النفط وضعف الدولار الأميركي، حيث أدت تقارير عن وقف إطلاق نار محتمل في الشرق الأوسط إلى تقليل المخاوف من التضخم وتعزيز جاذبية المعدن.
ارتفع الذهب الفوري بنسبة 2.3% ليصل إلى 4,577.55 دولار للأونصة. وقفزت العقود الآجلة للذهب الأميركي بنسبة 4% إلى 4,611.70 دولار.
تفاعل المستثمرون مع تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة أرسلت إلى إيران خطة من 15 نقطة تهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن واشنطن “في مفاوضات الآن” مع إيران، مضيفاً أن طهران “تتحدث بمنطق” وتبدو حريصة على التوصل إلى اتفاق سلام.
وكان ترامب قد وصف المحادثات مع إيران بأنها “مثمرة” في وقت سابق من هذا الأسبوع، على الرغم من أن المسؤولين الإيرانيين نفوا إجراء أي مفاوضات، مما يسلط الضوء على استمرار عدم اليقين بشأن التوقعات الدبلوماسية.
انخفضت أسعار النفط، التي كانت قد ارتفعت في الجلسات السابقة بسبب مخاوف تعطل الإمدادات، بشكل حاد يوم الأربعاء، حيث انخفض خام برنت إلى ما دون 100 دولار للبرميل.
ساعد الانخفاض في أسعار النفط على دعم الذهب من خلال تخفيف توقعات التضخم، مما قلل بدوره الضغط على البنوك المركزية للحفاظ على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
يمكن أن تؤدي انخفاض تكاليف الطاقة إلى خفض عائدات السندات وإضعاف الدولار، وكلاهما يميل إلى إفادة الأصول غير المدرة للعائد مثل الذهب.
انخفض مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.2% في التعاملات المبكرة يوم الأربعاء.
تعرّض الذهب لضغوط شديدة في الجلسات الأخيرة حيث أدى ارتفاع أسعار النفط وعائدات السندات إلى تأجيج مخاوف التضخم وتعزيز الدولار، مما أدى إلى موجة بيع واسعة في المعادن النفيسة.
على الرغم من الانتعاش يوم الأربعاء، قال المحللون إن التقلبات من المرجح أن تستمر، حيث تظل الأسواق حساسة للغاية للعناوين الرئيسية المتعلقة بالصراع في الشرق الأوسط.
في المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 3.3% إلى 73.60 دولار للأونصة، بينما ارتفع البلاتين بنسبة 2.2% إلى 1,977.60 دولار للأونصة.