ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات الأربعاء، مع تقييم المتداولين لاحتمالات التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، بالتزامن مع ترقب بيانات التضخم الأميركية التي قد تقدم إشارات جديدة بشأن المسار المرتقب لأسعار الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وصعد الذهب الفوري بنحو 1.1% في وقت سابق من الجلسة، ليتجاوز مجددًا مستوى 4,400 دولار للأونصة قبل أن يقلص جزءًا من مكاسبه، وذلك بعد يوم واحد من تراجعه عن أعلى مستوى له في شهرين. وقال وزير الدفاع الباكستاني إن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى نوع من الترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز، رغم أن مواقف الجانبين بدت أكثر تشددًا بشأن الممر المائي الحيوي لتدفقات الطاقة العالمية.
وبعد تقرير الوظائف الأميركي الضعيف الذي صدر يوم الجمعة، فإن أي تباطؤ إضافي في نمو الأسعار قد يساعد على تهدئة بعض المخاوف المتعلقة بالتضخم داخل الاحتياطي الفيدرالي، ويمنح صانعي السياسة النقدية مساحة أكبر لتجنب تشديد السياسة النقدية.
لكن المعادلة قد تنقلب سريعًا إذا أدت الزيادة في أسعار الطاقة إلى تعزيز الضغوط التضخمية. ففي هذه الحالة، قد تتزايد الضغوط باتجاه سياسة نقدية أكثر تشددًا، وهو سيناريو عادة ما يمثل عاملًا سلبيًا للذهب، الذي لا يدر عائدًا من الفائدة.