مصادر متابعة كشفت لـ “الأنباء” الإلكترونية ان ما يشاع عن تباينات وبرودة في العلاقة بين الرؤساء الثلاثة، غير صحيح. فالرؤساء الثلاثة على تنسيق دائم ويعملون في اتجاه واحد، كل من موقعه وعلى طريقته، والدليل على ذلك أن تكريم الرئيس عون قائد الجيش وتقليده وسام الأرز الوطني من رتبة الوشاح الأكبر، ليس موجها ضد أي من الرؤساء، بل هو حق لرئيس البلاد ويأتي تقديرا لقيادة الجيش على مهامها، والتي ستضع تقريرها الأول أمام مجلس الوزراء”.
ورأت المصادر ان “كلام الرئيس نبيه بري عن قانون الانتخابات النيابي النافذ، يصب في خانة تأكيد الرئيسين عون وسلام إجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها، وان فتح باب تسجيل المغتربين تم وفق الآليات القانونية بموافقة سلام وبإطلاع من عون”.
وأشارت المصادر إلى أن “ما قاله الرئيس سلام أما وفود بيروتية زارته مؤيدة، يتلاقى مع موقف الرئيس بري الذي عبر عن غضبه من تصرف حزب الله”.
وكان الرئيس نواف سلام أكد أنّ “الخاسر الأكبر ممّا حصل في الروشة هو مصداقية الجهة المنظِّمة ومن يقف خلفها. فهي أخلت بتعهداتها”.
وشدد على أنّ لذلك تداعيات، وأنّ قضية الروشة لم تنتهِ بعد. “فاستعادة هيبة الدولة تكون عبر تطبيق القانون ومحاسبة من أخلّوا بتعهّداتهم”. وعن مسار حصرية السلاح، قال: “عنوان الأمن والأمان هو حصرية السلاح”. مضيفا “لا يمكن أن يشعر المواطنون بالمساواة في ظل امتلاك بعض الأطراف للسلاح”. وأشار إلى وجود جهات ممانعة “ولكن لا خيار آخر أمامنا إذا أردنا بلدًا لنا ولأولادنا. وقال: “أنا لم ولن أسلك غير هذا الطريق: دولة واحدة، قانون واحد، جيش واحد”.