افتتح الاجتماع التحضيري في باريس بكلمة للرئيس الفرنسي، ايمانويل ماكرون أكد فيها على أهمية بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، مشيراً إلى أن هناك فرصة اليوم لإعادة الأمن إلى لبنان، مشدداً على ضرورة احترام تطبيق اتفاق الإطار من قبل إسرائيل، وموضحاً أنه سيقوم باتصالات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والقيادة الاميركية لتحقيق هذا الموضوع والتأكد من أن إسرائيل تحترم ما توقّع عليه.
وأضح ماكرون أن هذا يعني أولاً، تحقيق الانسحاب التدريجي من الأراضي التي احتلتها وتولي الدولة اللبنانية زمام الأمور، وثانياً وبشكل متزامن، إيجاد الظروف للقوات المسلحة اللبنانية وللجيش اللبناني كي يكونوا في موقع القيادة، ومساعدتهم على تحقيق هذا الأمر لا سيما عبر دعم قدراتهم.
وقال: “إن دعم الجيش اللبناني ومساعدته أمر حاسم ليحل مكان الوجود الإسرائيلي غير الشرعي في جنوب لبنان. كما علينا ايجاد ظروف مناسبة في لبنان كي يستعيد سيادته ويتمكن من إعادة بناء الجنوب ويعيش اللبنانيون بأمان وظروف جيدة”.
وتطرق ماكرون في كلمته الى موضوع مرحلة ما بعد “اليونيفيل”، مشيراً الى أنه عمل بجد مع رئيسة وزراء ايطاليا لهذه المرحلة، معتبراً أن نهاية ولاية القوات الدولية في الجنوب هو خطأ كبير، و”علينا ان نحضّر من جهتنا لليوم التالي”، مؤكداً انه “لا يمكن للقوات الدولية أن تكون بديلاً عن الجيش اللبناني، وتلك التي ستتواجد في الجنوب في مرحلة لاحقة ستكون حاضرة لدعم الجيش الذي سيقوم بعمله ويؤدي واجبه”.