أكد رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، خلال كلمة ألقاها في نيويورك خلال ترؤسه وفد العراق إلى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ 81، اليوم الجمعة، التزام بغداد الدستوري بحماية حقوق الإنسان والحريات وتعزيز مشاركة المرأة ورعاية الطفولة.
وشدد الزيدي على أن أمن الدول وازدهار السلام “مسؤوليةٌ مشتركة”، مردفاً: “نمد أيدينا إلى الجميع على أساس احترام السيادة وعدم التدخل وحسن الجوار”. وأشار إلى مساندة العراق جهودَ مرور التجارة عبره وفق تسهيلات كبيرة، مؤكداً تمسك البلاد بـ “حقوقها المائية العادلة والمشروعة”. وقال إن “العراق لم يكن أبداً على الهامش، بل هو قلب التاريخ ونبض الحاضر”.
وجدد الزيدي التزام بلاده بـ “ميثاق الأمم المتحدة ومبادئها”، مؤكداً استناد العراق إلى “القانون والمصلحة الوطنية في بناء دولة المؤسسات وحماية السيادة وتثبيت الاستقرار، وتهيئة البيئة اللازمة للتنمية والاستثمار”.
ودعا الزيدي “الجميع إلى ضبط الحدود ومعالجة الثغرات واليقظة المستمرة لمنع تشكل البيئة المغذية للتطرف”، وذلك من أجل “استدامة التكامل مع أصدقائنا الدوليين”.
ولفت إلى خَوضِ حكومته “معركة مكافحة الفساد وحماية المال العام”، مشدداً على مضيّها في “مسار الإصلاحات بمعالجات جوهرية مستدامة لرفع كفاءة الأداء، وتحسين الخدمات”.
وأبدى الزيدي طموح حكومته بأن يكون العراق “مركزاً عالمياً لإنتاج الطاقة، والإفادة من إمكاناته لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي بشكل مستدام”، مشيراً إلى تنويع منافذ البلاد لتصدير النفط، “وتطوير خطوط الطاقة وممراتها الرابطة بين العراق وتركيا والأردن وسوريا، وصولاً إلى الأسواق العالمية، بهدفِ الإسهام في أمن الطاقة وتنويع مسارات الإمداد”.