أعلنت وزارة “الحرب” الإسرائيلية أنّ عدد معوّقي ومصابي “الجيش” بلغ أكثر من 26 ألفاً منذ بداية الحرب.
وأكدت الوزارة أن 65% من الجنود الذين راجعوا شعبة إعادة التأهيل يعانون من اضطرابات نفسية، بينها اضطراب ما بعد الصدمة.
كما توقّعت الوزارة ارتفاع عدد مصابي “الجيش” الذين يتلقون العلاج في شعبة إعادة التأهيل إلى أكثر من 90 ألفاً بحلول نهاية عام 2026، على أن يقترب العدد من 100 ألف بحلول عام 2028.
وأشارت الوزارة إلى أنها وسّعت خدمات شعبة إعادة التأهيل منذ اندلاع الحرب، إذ رفعت عدد مختصي الصحة النفسية إلى نحو 4 آلاف، أي أربعة أضعاف ما كان عليه قبل الحرب، كما زادت عدد مراكز إعادة التأهيل إلى ثلاثة أضعاف.
يُشار إلى أنّ “جيش” الاحتلال يفرض رقابة عسكرية صارمة على نشر كثير من المعلومات المتعلقة بخسائره البشرية والمادية خلال العمليات العسكرية، وهو ما يدفع المراقبين إلى التشكيك في أنّ الأرقام المعلنة تعكس الحجم الكامل للخسائر.