يرجح أن يخفّض الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الأربعاء معدلات الفائدة للمرة الأولى هذا العام، في ظل تزايد الضغوط السياسية والانقسامات بين حكامه والاضطرابات الأخيرة المرتبطة بإطاحة الرئيس دونالد ترامب مسؤولة من البنك المركزي.
ويختتم البنك المركزي الأميركي الأربعاء اجتماعه الذي يستمر يومين، وتتوقع الأسواق أن يعلن خفضا مقداره 25 نقطة أساس بسبب ضعف سوق العمل.
لكن من غير المعروف بعد كم ستبلغ التخفيضات الإضافية ولا وتيرتها.
وما زالت تحركات لترامب تلقي بظلال من عدم يقين على اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة التي تحدد معدلات الفائدة حتى ساعات قبل اجتماع المسؤولين في وقت مبكر من صباح الثلاثاء.