أصدر المجلس الإسلامي العلوي بياناً حذّر فيه من الانتهاكات الخطيرة والمتسارعة على الساحة السورية، التي شملت الاعتقال التعسّفي والقتل والحرق والسبي.
وأشار المجلس إلى أنّ ما يجري في سوريا أصبح يشكّل “نمطاً منظّماً وخطيراً من العنف والإرهاب والتطهير العرقي”، مؤكّداً أنّ “سلطة الأمر الواقع تتحمّل المسؤولية الكاملة عن المسار الدموي القائم”.
وحذّر البيان من أنّ تصاعد “الإرهاب وخطاب الكراهية واستمرار الإفلات من العقاب يشكّل تهديداً وجودياً لمكوّنات سورية أصيلة”.
وشدّد المجلس على “الوقوف الكامل إلى جانب الإخوة الكرد”، مثمّناً صمودهم ومواقفهم وإعلانهم مواجهة الاعتداءات.
من جانبها، استنكرت الرئاسة الروحية للموحّدين الدروز في سوريا بقيادة الشيخ حكمت الهجري “الغزو على الأهل والأبرياء الكرد في مناطقهم الحرة في حلب وضواحيها”.