يستعد البنك المركزي الأوروبي هذا الأسبوع لوقف موقت في مسار تيسيره النقدي، بعد ثماني جولات متتالية من خفض أسعار الفائدة، في وقت تلوح فيه في الأفق تهديدات بفرض رسوم جمركية أميركية مشددة قد تعيد ترتيب أولويات السياسة النقدية في منطقة اليورو.
ومع أن هذه التهديدات تمثل خطراً كبيراً على اقتصاد المنطقة، فإن غياب الوضوح بشأن شكل تلك الرسوم ومدى تأثيرها يدفع صناع القرار في البنك إلى التريث حتى تتضح الصورة.
وعلّق أناتولي أنينكوف، كبير الاقتصاديين الأوروبيين في «سوسيتيه جنرال»، في تصريحات لوكالة رويترز، قائلاً «كل الأنظار تتجه إلى أيلول 2025».
من المتوقع أن يُبقي المركزي الأوروبي سعر الفائدة الأساسي عند 2%، إذ لم تُظهر بيانات جديدة منذ اجتماع حزيران 2025 تستدعي تغييراً في التوجه الحالي.