حصلت النجمة الأميركية سابرينا كاربنتر على أمر تقييدي مؤقت من المحكمة ضد رجل متهم بمطاردتها والتعدي على ممتلكاتها، وذلك عقب سلسلة من الحوادث التي وقعت بالقرب من منزلها في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا.
ووفقًا لوثائق قضائية، تقدمت كاربنتر بطلب للحصول على حماية قانونية بعد أن زعمت أن المدعو ويليام أبليغيت (31 عامًا) حاول مرارًا الوصول إلى منزلها وانتهك الإجراءات الأمنية الخاصة بالعقار، ما تسبب لها بحالة من الخوف الشديد والقلق على سلامتها الشخصية.
وقالت كاربنتر في إفادتها للمحكمة إن إحدى أخطر الحوادث وقعت يوم 23 أيار الماضي، عندما دخل أبليغيت إلى عقار مجاور لمنزلها قبل أن يتوجه إلى بوابتها الأمامية ويحاول الدخول إلى المنزل عبر الإمساك بمقبض البوابة بقوة، وأكدت أن تصرفاته بدت “مخططة ومتعمدة وتهديدية للغاية”، معتبرة ما حدث من أكثر الانتهاكات خطورة لخصوصيتها وأمنها الشخصي.
وأضافت كاربنتر أن الرجل رفض مغادرة المكان وادعى زورًا أنه يعرفها شخصيًا وأن وجوده كان متوقعًا، وهو ما وصفته بأنه ادعاء لا أساس له من الصحة. وأشارت إلى أن السلطات قامت باعتقاله على خلفية الحادثة.
إلا أن كاربنتر أكدت أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، موضحة أن أبليغيت عاد إلى المنطقة المحيطة بمنزلها بعد أيام قليلة من توقيفه، وبقي بالقرب من العقار لساعات عدة، ثم عاد في اليوم التالي وركن سيارته قرب مدخل المنزل، ما زاد من مخاوفها بشأن سلامتها.
وأوضحت في إفادتها أن هذه الوقائع تسببت لها في “ضائقة عاطفية شديدة”، مشيرة إلى أن سلوك المشتبه به شمل المطاردة والتعدي والمراقبة المستمرة.
وكشفت الوثائق القضائية أن التحقيقات الأمنية تتبع تحركات أبليغيت في محيط منزل كاربنتر منذ 20 نيسان 2026 على الأقل، ما يشير إلى وجود نمط متصاعد من السلوك المقلق خلال الأسابيع التي سبقت الحوادث الأخيرة.
من جانبه، أفاد المحقق بيتر دومانيس من شرطة لوس أنجلوس بأن التحقيقات أظهرت أن المتهم “طور هوسًا مقلقًا وغير عقلاني بسابرينا كاربنتر”.
وبناءً على ذلك، أصدرت المحكمة أمرًا تقييديًا مؤقتًا يلزم أبليغيت بالابتعاد عن كاربنتر ومنزلها وسيارتها ومكان عملها، إضافة إلى عدد من أفراد أسرتها المقيمين معها.
ومن المقرر أن تنظر المحكمة في طلب تحويل الأمر المؤقت إلى أمر دائم خلال جلسة مقررة في 17 حزيران، فيما سيمثل المتهم أمام المحكمة الجنائية في 18 حزيران، لمواجهة تهمة التعدي الجنائي المرتبطة بالوقائع محل القضية.
ولا يزال الأمر التقييدي المؤقت ساري المفعول إلى حين استكمال الإجراءات القضائية.