تحقق الشرطة النرويجية مع اثنين من الدبلوماسيين البارزين في إطار تحقيق فساد أعلن عنه، بعد فضيحة مدوية اجتاحت البلاد وجميع أنحاء أوروبا تتعلّق بصلات شخصيات بارزة بجيفري إبستين.
وأكدت الشرطة أن مونا جول، التي استقالت من منصبها كسفيرة في الأردن والعراق أمس الأحد وكانت سفيرة لدى “إسرائيل” وبريطانيا، متهمة بارتكاب وقائع فساد جسيمة، وتحقق الشرطة فيما إذا كانت قد حصلت على مزايا مرتبطة بمنصبها.
جول متهمة بذلك إلى جانب زوجها الوزير السابق تارييه رود-لارسن المتهم أيضاً بالتواطؤ في وقائع فساد جسيمة.
وقالت الهيئة الوطنية للتحقيق والملاحقة القضائية في الجرائم الاقتصادية والبيئية في بيان إنّه “تم فتح تحقيق جديد فيما يتعلق بملفات إبستين. نحن أمام تحقيق شامل وطويل بكل المقاييس”.
وكشفت الصحافة النرويجية في عام 2019 عن علاقة رود-لارسن بإبستين. وأظهرت الملفات أن الزوجين خططا لزيارة جزيرة إبستين الخاصة مع طفليهما في عام 2011 رغم أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت الزيارة قد تمت.