أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي الثلاثاء، تسجيل عدة إصابات وانهيار مبان واندلاع نيران بعد الزلزال الشديد الذي ضرب جنوب غرب البلاد، كما قررت السلطات رفع الإنذار بوقوع تسونامي الذي أصدرته.
وقالت تاكايشي: «ما زلنا نقيّم مدى الإصابات والأضرار المادية، لكنني تبلغت بوقوع عدة إصابات إلى الآن»، مشيرة إلى «حصول انقطاع في الكهرباء واندلاع حرائق في بعض المناطق وتضرر طرقات وجسور وانهيار مبان».
وضرب زلزال بقوة 7,1 درجة في الساعة 16:27 جزيرة كيوشو، وبلغت شدّته أعلى درجة على سلّم شيندو الياباني للزلازل، بحسب السلطات.
ورفعت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية الإنذار بوقوع تسونامي الذي أصدرته بعد الزلزال الشديد في جنوب غرب البلاد الثلاثاء.
ورفع الإنذار عن موقع الوكالة الإلكتروني بعد أقل من ساعتين على الزلزال. وأعلنت الهيئة المشرفة على القطاع النووي في اليابان، أنه لم يتم تسجيل أي اختلالات إلى الآن في المنشآت النووية بعد الزلزال.
وأفادت شركة الكهرباء المحلية «كيوشو» بأن المفاعلات النووية الثلاثة في المنطقة تواصل العمل بصورة طبيعية.
وكان زلزال بقوة 7,2 درجة ضرب شمال اليابان في 25 حزيران الماضي، دون أن يتسبب في وقوع قتلى أو أضرار كبرى.
واليابان من الدول التي تشهد أكبر نشاط زلزالي في العالم، وتقع عند تقاطع أربع صفائح تكتونية كبرى على الحافة الغربية لـ«حزام النار» في المحيط الهادئ.
ويسجل الأرخبيل البالغ عدد سكانه نحو 125 مليون نسمة، مئات الزلازل سنوياً، تمثل نحو 18% من الزلازل في العالم.
وتكون الغالبية الكبرى من هذه الزلازل خفيفة، غير أن حجم الأضرار التي تتسبب فيها تختلف بحسب موقعها، وعمقها تحت سطح الأرض.
وتطارد البلاد ذكريات زلزال هائل وقع تحت البحر عام 2011 بقوة 9 درجات، وأدى إلى اندلاع موجات «تسونامي» تسببت في مقتل أو فقدان نحو 18,500 شخص، فضلاً عن تدمير محطة فوكوشيما النووية.
ورفعت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية الإنذار بوقوع تسونامي الذي أصدرته بعد الزلزال الشديد في جنوب غرب البلاد الثلاثاء.
ورفع الإنذار عن موقع الوكالة الإلكتروني بعد أقل من ساعتين على الزلزال. وأعلنت الهيئة المشرفة على القطاع النووي في اليابان، أنه لم يتم تسجيل أي اختلالات إلى الآن في المنشآت النووية بعد الزلزال.
وأفادت شركة الكهرباء المحلية «كيوشو» بأن المفاعلات النووية الثلاثة في المنطقة تواصل العمل بصورة طبيعية.
وكان زلزال بقوة 7,2 درجة ضرب شمال اليابان في 25 حزيران الماضي، دون أن يتسبب في وقوع قتلى أو أضرار كبرى.
واليابان من الدول التي تشهد أكبر نشاط زلزالي في العالم، وتقع عند تقاطع أربع صفائح تكتونية كبرى على الحافة الغربية لـ«حزام النار» في المحيط الهادئ.
ويسجل الأرخبيل البالغ عدد سكانه نحو 125 مليون نسمة، مئات الزلازل سنوياً، تمثل نحو 18% من الزلازل في العالم.
وتكون الغالبية الكبرى من هذه الزلازل خفيفة، غير أن حجم الأضرار التي تتسبب فيها تختلف بحسب موقعها، وعمقها تحت سطح الأرض.
وتطارد البلاد ذكريات زلزال هائل وقع تحت البحر عام 2011 بقوة 9 درجات، وأدى إلى اندلاع موجات «تسونامي» تسببت في مقتل أو فقدان نحو 18,500 شخص، فضلاً عن تدمير محطة فوكوشيما النووية.